بناة المستقبل والتنمية

«الثقافي الهندي» ينظم ندوة لدعم ريادة الأعمال

نظم المركز الثقافي الهندي بالقاهرة، الندوة الثامنة تحت عنوان «التعاون في مجال ريادة الأعمال»، وذلك في إطار سلسلة الندوات، التي ينظمها المركز بالقاهرة، تحت عنوان «المائدة المستديرة».

وبحثت الندوة الخبرات الواعدة من الشباب، في كلا البلدين، والفرص الغير مستغلة في مجال ريادة الأعمال، وتطرق المتحدثون إلى أهمية تبادل الخبرات بين شباب البلدين؛ لما لديهم من طموح؛ لدرء المخاطر الناتجة عن إقبال أو تطرق المستثمرين الشباب إلى طرق ودروب لم يطرقها أحد من قبل، حيث إن التجارة الإلكترونية تستحوذ على اهتمام الملايين من المشروعات الناشئة.

أوضح الدكتور حسام عثمان، نائب رئيس مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال: إن هناك ملايين من الشباب الطموح في الهند ومصر، ينزل إلى سوق العمل، في صورة مشروعات ناشئة في العديد من قطاعات البرمجيات، والتجارة الإلكترونية تصنيع الأغذية والمشروعات الاجتماعية.

وأضاف: إن أغلب الشباب يلجئون إلى الابتكار، وخلق أسواق ناشئة؛ لتحقيق نتائج ملموسة، وحذر بأن الفشل هو جزء لا يتجزأ من المشروعات الناشئة، ولا يمكننا أن نحدد الأسباب الحقيقية لهذا الفشل.

ومن جانبه، أشار سانجاي بأتاتشاريا سفير الهند بالقاهرة، بأن الندوة تعد بداية جيدة إلى العديد من الفعاليات، التي تزمع السفارة تنظيمها؛ بهدف تبادل المعلومات بين المستثمرين الصغار، وأضاف بأن الشباب الهندي يعتمد بشكل أساسي على تلك المشروعات الناشئة، وبرعوا بها.

وأضاف: إن الأجيال الجديدة تستفيد من التقدم التكنولوجي بشكل كبير، وتحقق نتائج مذهلة، تتفوق على ما تحقق من جانب الأجيال السابقة، مشيرا إلى أنه يأمل في خلق تعاون وتنسيق مستمر بين الخبراء، في كلا البلدين، بهدف تحقيق نتائج ملموسة، يشارك بها رواد الأعمال في البلدين والأكاديميين؛ لدراسة وبحث الصعوبات التي تواجه الرواد من الشباب، وكيفية التغلب عليها؛ لتحقيق وخلق مناخ نشط لريادة الأعمال في مصر والهند.

وأشار إلى أن مصر تعد إحدى أسرع الدول في المنطقة، في مجال المشروعات الناشئة.

تخلل الندوة عرض فيلم قصير لنماذج من الشباب الهندي، من رواد الأعمال، وأهم المراحل والصعوبات التي مروا بها، وشارك بالندوة بجانب الدكتور حسام عثمان، محمد حمزة، مدير مشروع حاضنة فينينشر؛ لتسريع المشروعات بالجامعة الأمريكية، وعبد الحميد شرارة أحد مؤسسي قمة رايز أب، وعلا بكر المذيعة براديو مصر، وويلي الأمين مدير تنفيذي لمؤسسة فلات لابز.

وأضافت د. “مها فؤاد” أنه تبرز أهمية مفهوم ريادة الأعمال من كونه القدرة على إيجاد وخلق سلوك إداري يهدف إلى استثمار الفرص لتحقيق نتائج تفوق قدرات وإمكانات الفرد. فريادة الأعمال تتطلب وجود أشخاص مميزين ومبدعين ومغامرين لديهم القدرة على رؤية الفرص وتقييمها، مدركين أهمية التغير وقادرين على تحقيقه.
وقد عرّفت جامعة هارفرد بالولايات المتحدة المتحدة الأمريكية الريادة على أنها “السعي وراء الفرص دون امتلاك أو التحكم في موارد الانتاج”. وتأتي أهمية ريادة الأعمال من خلال:

1- الإبداع: فهو من أهم أسباب نجاح المشروع ويعتبر أساسه، فهو الذي يكسبه التميز ويمهد طريقه للنجاح. ويقوم الإبداع على  الابتكار وخلق الأفكار الجديدة والتغيير والتجربة.
2- المشاريع الجديدة: وهي بدورها تساهم في تنمية وتطوير ورفع الاقتصاد المحلي من خلال المكاسب المباشرة التي يحققها صاحب المشروع والمكاسب غير المباشرة التي تتحقق في الاقتصاد المحلي، لذا فإن المشاريع الجديدة هي من أهم المحاور التي يعتمد مفهوم الريادة عليها.
3- توفير فرص العمل: يعد توفير فرص العمل وتأمين مصادر الرزق من المساهمات المباشرة التي تحققها ريادة الأعمال حيث تؤدي إلى التقليل من الهموم والعبء الملقى على الأفراد الباحثين عن عمل.

لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر + ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى