بناة المستقبل والتنمية

«الشباب» تدشن المرحلة الثالثة من برنامج «مستقبل مصر»

دشنت الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة، الثلاثاء، فعاليات المرحلة الثالثة من البرنامج التثقيفي «دور الشباب في بناء مستقبل مصر»، بالتعاون مع بيت العائلة المصري، بقاعة الندوات الكبرى بمركز شباب الجزيرة.

وأشاد الدكتور محي الدين عفيفى، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، بدور وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع بيت العائلة المصري في ترسيخ قيم الهوية الوطنية والمواطنة والتعايش السلمي وثقافة الاختلاف وقبول الآخر، والدور الإيجابي الملموس الذي يقوم به الوزير في كافة أنحاء الجمهورية.

وشدد «عفيفي»، على أهمية التعريف الصحيح بمفهوم الوطن وإعلاء قيمته في ظل تحديات وعقبات تستهدف هدم الوطن والتأثير على عقول الشباب، من خلال ثورة المعلومات والاتصالات التي يُساء استخدامها للتهوين من قيمة الوطن؛ ومن ثم انتشار العديد من الظواهر الغريبة عن المجتمع المصري مثل الهجرة غير الشرعية.

وأوضح أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن الانتماء للوطن جزء لا يتجزأ من الانتماء للدين، مؤكداً ضرورة النظر للدول المحيطة التي تشهد حالة من عدم الاستقرار وهدم الأوطان والضياع الثقافي والتعليمي والقيمي، وأهمية نشر ثقافة العمل التطوعي الذي يعتبر البوابة الكبرى للانخراط في الوطن، وأن العمل التطوعي ينبع من الإيمان بقيمة المواطنة والقدرة على التأثير في الوطن، موضحاً دور بيت العائلة بالنسبة للشباب بصفه مؤسسة وطنية ناتجة عن شراكة وطنية بين الأزهر والكنيسة بجميع طوائفها والتى تعمل على ترسيخ قيم التعايش السلمي والتعددية الفكرية والدينية.

وفى سياق متصل، أشار الدكتور مسعد عويس، رئيس لجنة الشباب ببيت العائلة المصري، إلى أن لجنة الشباب ببيت العائلة لها دوراً كبيراً في التعاون والتنسيق مع كافة اللجان الأخرى وعلى رأسها لجنة الأسرة وكافة مؤسسات الدولة التي تتعامل مع الشباب منذ الطفولة المبكرة للحفاظ على المواطن المصري، مشيراً إلى ضرورة أن يجيب الشباب على أربع تساؤلات تشمل «من أنت، وما هي أهدافك، وما هي رؤيتك الخاصة بالمستقبل والوطن، بالإضافة إلى من هو مثلك الأعلى الذي تقتدي به».

وطالب «عويس»، الشباب بوضع رؤية لخدمة الوطن من خلال شخصياتهم الذاتية مع مراعاة المجتمع المحيط بهم أفريقياً وعربياً وأوربياً وعالمياً.

يذكر أن فعاليات المرحلة الثالثة من البرنامج تتضمن تنفيذ 43 لقاءً بجميع محافظات الجمهورية مع التركيز على المحافظات الحدودية وصعيد مصر.

وأضافت د. “مها فؤاد” أن منذ أقدم العصور ودور الشباب يحتل مراكز متقدمة جداً في بناء المجتمعات حيث إنّ صلاح المجتمع يعتمد على صلاح أبنائه الشباب، فالدعوة الإسلاميّة قامت على كاهل الشباب، وكان الشباب هم الفئة الأكثر إسلاماً في البداية، وهنا تكمن أهمية فئة الشباب إذ أنّهم قابلون للتطور والتغيير وبناء نهضة في زمن قصير، لأنّهم يتمتعون بصفات عدة تساعدهم على ذلك مثل النشاط والقوة الجسدية والفكرية وغيرها، فالشباب ذكروا في مواطن كثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ممّا يدلّ على أهميتهم في بناء المستقبل.

ازدهار الأوطان وتقدّمها مصدره الشباب، حيث إنّ وجود الموارد الطبيعية والإمكانيات المادية دون توفر الموارد البشرية لا يمكننا الاستفادة منها، لأنّ الموارد البشرية وخاصةً فئة الشباب هي من تقوم بعملية التخطيط والإدارة والسعي لتنمية كافة القطاعات وتطويرها، مثل التنمية الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والدينية، والمساعدة في المحافظة على استدامة الموارد الطبيعية إلى الأجيال القادمة.

وكلّما كانت فئة الشباب أكثر نضوجاً وتعليماً كانت المجتمعات أكثر نهوضاً، ولا نعني بالشباب فئة الذكور فقط، بل تضمّ فئة الإناث التي لايقلّ دورها أهميةً عن دور الذكور فهي من تربي الأجيال وهي نصف المجتمع. وهناك دور كبير يقع على عاتق الاسرة وهو القيام على تربية الأبناء أخلاقياً، واجتماعياً، ودينياً لينشأ جيل من الشباب الواعي الذي يشكّل المجتمع وبالتالي الدولة.

لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى