بناة المستقبل والتنمية

انطلاق مهرجان المحروسة الدولي بمشاركة 12 دولة عربية

ينطلق مهرجان المحروسة الدولي تحت شعار الهوية العربية نبراس الثقافات، من ١٨الى ٢٠ فبراير، بمشاركة ١٢ دولة عربية.
ويتضمن المهرجان عروض الفلكلور والتراث والاطروحات النقاشية بكل المحاور الثقافية والفنية من الدول العربية المشاركة ورموز الفن والفكر والثقافة ومحور المرأة الداعمة الرائدة المثقفة المبدعة ومحور الاطفال المبدعيين من خلال الورش ورتوش الفن وفانتازيا دروب الجولات السياحية والجولات الإنسانية.
ويضم المهرجان كوكبة من نجوم الفن والفكر والثقافة بكافة المجالات ومعرض تشكيلي يحمل أسم المحروسة يشارك بة اكثر من ٧٠ فنانًا مصريًا وعربي لتتأذر الوان الفنون مع هويتنا العربية وارثنا الحضاري.
ينطلق المهرجان علي ضفاف النهر الخالد بحضور كوكبة من المبدعيين العرب پأرض الكنانة دعما للسياحة والثقافة علي مستوى الوطن العربي لتجديد فكرة الهوية العربية وهوية الثقافة والفن.
وصرح رئيس المهرجان صفوت جرجس أن المهرجان ينطلق من فعاليات منتدى الخيال التى تؤكد علي اشكاليات نبض المجتمع العربي والحراك الثقافى والفنى بحضوراكثر من ١٢٢ دولة العربية المشاركة منهاالسعودية..الامارات..تونس..العراق..ليبيا..فلسطين..لبنان..الجزائر.
ومن جانبها اكدت مها الحمصي مدير المهرجان أن المهرجان هويتة الثقافة ونبضة المجتمع العربي من خلال الاطروحات النقاشية المتلاحمة والإرث الحضاري للدول المشاركة وملحمة الحضارات القديمة والورش والحرف اليدوية والتراثية وفاجنون الزمن الجميل..وموائد مستديرة للمرأة والشباب وذوى الاحتياجات الخاصه مع دروب الفن والفكر والثقافة لدم عربي واحد ونبراس لراية الكنانة التى تضم التاريخ والتراث وهى رسالة الهوية العربية.
 وأضافت د. “مها فؤاد” أن تُحقّق الثقافة المعنى الذي اُشتقّت منه، وذلك أنّها تقوّم اعوجاج الأشخاص وتُقيمهُم على جادّة الأمر، فهيَ تُغيّر الأفكار الإنسانيّة نحوَ أفكارٍ أكثر سُموّاً وأكثر رِفعة، وبالتالي تتبلور هذهِ الأفكار على شكل سُلوكٍ راقٍ ومُتميّز. الثقافة توسّع المدارك لدى الأشخاص، بحيث يكون المُثقّف أكثر فهماً من غيره، وأكثر قُدرة على استيعاب الظُروف من حوله وفهم الواقع المُحيط به.
الثقافة تُعزز الطاقة الإيجابيّة لدى الأشخاص بحيث أنَّ كثرة المُطالعة والقراءة تجعلُ الشخص أكثر تفاؤلاً وأكثر إيجابيّة. تزيد الثقافة من القُدرة على اتّخاذ القرار وخُصوصاً القرار السليم والمُسدّد، لأنَّ في الاطّلاع على ثقافات الآخرين وكثرة القراءة في شؤون الإدارة والتنظيم يزيد من هذهِ النجاحات في القرارات. الثقافة تقضي على أوقات الفراغ من خِلال الاشتغال بطلب المعرفة أو النظر في معارف الآخرين، إمّا بواسطة الكُتُب أو من خِلال الاشتراك في المُحاورات الثقافيّة التي يستفيد منها المُثقّفون بشكل كبير، لأنّها تفتح باباً واسعاً من أبواب المعرفة.
تُفيد الثقافة صاحبها في الوصول إلى الحُلول بشكلٍ أسرع من غيره، وذلك بفضل الخبرات التي اكتسبها خلال مسيرته الثقافيّة. الثقافة تُكسب الشخص احترام الآخرين له، كما أنّها تجعلهُ موطناً لأن يحذرَ الطامعون في النيل منه بفضل معرفته بشؤون الحياة والقوانين السائدة.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى