بناة المستقبل والتنمية

اليوم.. ختام المرحلة الأولى من مهرجان "آفاق مسرحية" بمكتبة مصر الجديدة

تختتم، فى السادسة من مساء اليوم السبت، المرحلة الأولى من فعاليات نهائيات الدورة الرابعة من مهرجان “آفاق مسرحية”، والذى يحمل شعار مصر أحلى، بحضور جماهيرى مشهود، حيث انطلقت فى الأول من فبراير الجارى على مسرح ” مكتبة مصر الجديدة “، بمشاركة فرق فنية من كافة المحافظات.
يقام المهرجان بالتعاون بين جمعية مصر الجديدة برئاسة الدكتور فاروق الجوهري، والهيئة العامة لقصور الثقافة، ويديره هشام السنباطي، مؤسس المهرجان.
وأكد الدكتور نبيل حلمي، سكرتير عام الجمعية، أن المهرجان سيبدأ محطته الثانية في 20 فبراير الجاري على مسرح الهناجر، وتستغرق أسبوعا، وهي مرحلة التصفيات، مؤكدا أن المهرجان يسعى إلى تسليط الضوء على المواهب المسرحية في المحافظات المختلفة من خلال تشجيع الفرق المسرحية الأهلية في الدولة على إنتاج أعمال مسرحية تُعرض في المهرجان، إضافة إلى تكريم أفضل الأعمال والمشاركين فيها خلال الحفل الختامي المقرر له 3 مارس المقبل.
ويشهد الحدث عقد الندوات التطبيقية التي تعقب العروض المسرحية بشكل يومي لتنمية مواهب الشباب المسرحية، وتعميق دور مسرح الشباب، وسيكون المهرجان المنصة المثلى للمواهب المسرحية الطموحة من المخرجين والكتّاب والممثلين الشباب، وفنيي خشبة المسرح، ومصممي الملابس والإكسسوارات، وفنيي الإضاءة، وفناني المكياج، حيث سيشارك هؤلاء في برنامج متكامل موجه لتعزيز معرفتهم بالأوجه المتنوعة التي تنطوي عليها عملية الإنتاج المسرحي.
وأضافت د. “مها فؤاد” يَقولُ العالم الفيزيائي آينشتاين (لو لَم أكن فيزيائيّاً، مِنَ المُحتَمَل أن أصبِحَ مُوسيقيّاً، غالباً ما أفكّر بالمُوسيقى، أحلامُ اليَقَظةِ لَدِي مُوسيقى وأنظرُ إلى حَياتي بدلالَةِ المُوسيقى، أجمَلُ أوقاتي هِيَ تلكَ التي أقضيها بالعزفِ على الكَمَان).
لأنّ الفُنونِ الجَميلة دائِماً تِلعَبُ دَوراً مُهِماً فِي المُجتمع الإنساني، وتجعَلُ الإنسان أكثر رقياً، لأنّ الحيوانات لا تَعرِفُ الفنون ولا تُتقِنها سِوى البشر، فَهِيَ حالة من حالات الرّقِي الإنساني. يعتقد الكثير أنّ الفنون لا مَعنى لها ولا أهميّة، ولكِن أنتَ لا تعرف أنّ الفنّانُين يُعَبّرونَ عَن مَشاعِرِهِم تجاه مجتمعهم والطبيعة وما تظهرهُ الحياةُ لَهُم مِن خِلالِ استخدامِ وَسيلَةٍ فَنيّة؛ فعلى سبيلِ المثال عندما نُشاهِدُ لوحَةٌ فَنيّة أو قِطعَة مُوسيقيّة فَهِيَ تُحرّر الفنان مِنَ الحالةِ التي يعيشُ فيها سواء كان الخوف، أو القلق، أو الغضب، أو أي مشاعِر مكبوتَةٌ فِي داخلهِ يُخرِجها لِكَي تقودهُ بعدَ ذلك إلى الاستقرار النفسي، لأنّ كَبتِ المشاعر والأحاسيس لفتراتٍ طويلة تُسَبب الكثير مِنَ العُقَد النّفسِيّة، لذلِكَ سَنَقُومُ بالتَعرّفِ مِن خِلالِ مَوقِع مَوضُوع على أهَميّة الفُنون وكيفَ تَستَخدِمها لِنَفسِكَ حتّى ولو لم تَكُن فَناناً.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 − ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى