قصص تنمويةمنوعات

إنى أعترض

    إنى أعترض

  مجموعة قصصية مقتبسة من واقع الحياة التى نعيشها وتوضح  مدى تأثير المتغيرات الحديثة على العلاقات الإنسانية ، وخاصة
العلاقة بين أفراد الأسرة من أباء وأبناء فكل قصة تُعبر عن طفل يعترض على أسلوب التعامل معه بطريقة مختلفة عن الأخرى.
القصة الأولى:  الصمت الرهيب
( تتوجه الأسرة للأخصائى المنوط بهذا التخصص، بعد أن أرهقهم التصرف مع ابنتهم ذات الثلاث أعوام،  قالت الأم: كانت تتحدث
بطلاقة وفجأة منذ أيام عدة توقفت عن الكلام تماماً مع نوبات بكاء  لأى سبب بسيط، حاول المختص أخذ معلومات تفيده فى الوصول لسبب هذه المشكلة، هى طفلة مدللة لها أخ كبير يدرس بالجامعة الأم مهندسة ديكور وتلبى لها كل طلباتها وتحضر لها كل الألعاب التى تناسبها، ذهبوا لتخصصات عديدة والكل يُجمع أنها لا تعانى أى أمراض عضوية ولاحظ المختص من نظرات الطفلة أنها تود إخباره بشئ فحاول أمام الأسرة عمل حوار دون جدوى، فطلب أن يكون معها بمفرده وحينها ظهرالإرتياح والسرور على وجهه  حاول معها بألعاب بسيطة، تجاوبت الطفلة مع اللعب وهى سعيد  وبعد جلستين دخلت عليه وهى مبتسمة وتكلم معها، وفجأة أخذت وضعها على المقعد وبدأت تتكلم بطلاقة وتحكى لماذا لا تتكلم مع
أحد، فقالت: لدي ألعاب كثيرة ولكن والدتى لا تلعب معى وعندما أذهب إليها للعب معها تقول اتركينى والعبى أنتى لوحدك وعندما يعود والدها من العمل يتكلمون بصوت عالى وهى تخاف وتختبئ تحت الكنبة وأحياناً تخبرها الأم أنها سوف تتركها فى المنزل  تذهب ولن تعود وهذا لكى تسمع كلامها. تكرر الحوار مع الطفلة ووعدها المختص بعدم تكرار ما يغضبها وجلس مع الأم والأب بعيداً عن الطفلة ووضح سبب صمتها واستغربت الأم بشدة منها   و لم تتوقع أن هذه الأسباب البسيطة يمكن أن تؤثر على نفسية الطفلة ليصل لمرحلة الصمت الرهيب).
 
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 
 
 
 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى