نساء رائدات

المهندسة سارة عبد اللطيف مبتكرة نظام ذكى للكشف عن حوادث الطائرات

سارة عبد اللطيف

المهندسة سارة عبد اللطيف مخترعة وطالبة دراسات عليا بجامعة المنصورة ابتكرت مشروعا ذكيا للاستجابة فى حالات الطوارئ للحد من حوادث الطائرات وتم تسجيله بأكاديمية البحث العلمى وبراءات الاختراع مؤكدة ان هذا الابتكار يتيح البحث عن الركاب المفقودين فى حالة حدوث حادثة للطائرة وتشوه للجثث.
وأوضحت م.سارة خلال لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاربعاء ان المشروع يقدم نظاما ذكيا محملا على رجل آلى “Robot” بحجم اليد مصنوع خصيصا بمواد صنع الصندوق الأسود لتحمله مختلف أنواع الطوارئ به رقاقة تساهم فى تمكين الرجل الآلى الكاميرا كما فى الهواتف الخلوية من اختراق الجدران ورؤية ما وراءها من خلال موجات كهرومغناطيسية تعرف (بتيراهيرتز) وهذا التوصيل بمثابة إنجاز تكنولوجى مهم نتج عنه تصميم رقاقة يمكن أن تحول Robot كما فى الهواتف الخلوية إلى آلات يمكنها أن ترى عبر الجدران والخشب والورق.
وتابعت انه من الممكن إنشاء الصور عبر استخدام هذه التقنية الجديدة من خلال الإشارات التى تعمل فى حقل موجات التيراهيرتز بدون الحاجة إلى استخدام عدسات كثيرة متعددة، وكذلك مكلفة داخل الآلة مما سيؤدى إلى تقليص الحجم والتكلفة مشيرة الى ان هذه التكنولوجيا الجديدة تستخدم للعثور على الاسلاك المعدنية فى الجدران أيضا والنظام محمل به احداثيات المطارات الموجودة بالعالم وقاعدة بيانات خاصة بالركاب من حيث رقم رحلتهم ورقم التذكرة الخاصة بهم ورقم مقاعدهم على الرحلة وبه ملف خاص ببصمة وجوههم يقوم النظام بتحميل التقنية الجديدة والتى تمكن من نقل إشارات كاميرا الفيديو التى من خلالها يمكن تسجيل كل ما يحدث خلال الرحلة لحظة بلحظة،ويمكن من خلالها البحث عن الركاب الموجودين بالفيديو من خلال معالجة الصور والفيديو وتحسينها وباستخدام نظرية التمثيل المتماثل حيث نقوم بتسجيل الفيديو ومن ثم تحويله تلقائيا إلى الصور مع الاحتفاظ بالفيديو أيضا، ويمكن من خلالها البحث عن راكب معين فى حالة حدوث حادثة للطائرة وتشوه للجثث.
وأشارت الى ان هذا الابتكار سهل مقارنة الأشخاص الموجودين على الطائرة بالناجيين ومعرفة المختفين والمتشوهين، وفى حالة السطو المسلح معرفة الأشخاص الموجودين على الطائرة ومقارنتهم بالركاب المسجلين فعليا على الطائرة بأرقام التذاكر ومقاعدهم والبحث عن جزء من صوره فى قاعدة البيانات الخاصة بالنظام.
وأضافت ان هذا النظام يقوم بالتسجيل لحظة بلحظة فى حالة وجود أى حالة من حالات الطوارئ يقوم بإرسال رسالة إلى الشاشات الموجودة بأبراج المراقبة بمطارى الإقلاع والشاشات الموجودة بأبراج المراقبة بمطارى الإقلاع والوصول والمطارات القريبة من الطائرة من خلال النظام لأنه يرسل الرسالة لمطارى الإقلاع والوصول ويقوم بحساب موقعة عن طريق الاحداثيات الخاصة به ومقارنتها بإحداثيات المطارات القريبة منه وإرسال رسائل استغاثة فى الحال ومعرفة كل ما يحدث للطائرة لحظة بلحظة يقومون بإرسال الاستغاثات المطلوبة بناء على افتراضات وقوعها فى اى منطقة او سرعة الاستجابة للطائرة وتقليل ما يمكن فقده.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى