الرئيسية / بناة المستقبل والتنمية / الشيحى يستقبل عدداً من خريجى الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة

الشيحى يستقبل عدداً من خريجى الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة

أكد الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى أهمية توفير مساحة من التواصل المباشر بين الدولة بمؤسساتها والشباب، مشيراً إلى أهمية دور الشباب خلال المرحلة القادمة، وقدراتهم على تحقيق خطط التنمية الشاملة بوصفهم شريك أساسى فى عملية التنمية.. جاء ذلك خلال لقائه بعدد من خريجى الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة PLP، وذلك بمقر الوزارة.

وأضاف الوزير أن الهدف من هذا اللقاء هو الاستماع لأفكار الشباب والتحاور معهم ومناقشة الرؤى الخاصة بهم.

واستمع د. الشيحى لعدد من أفكار الشباب ومقترحاتهم حول عدة قضايا ومنها: أهمية الربط التكنولوجى بين الجامعات والمؤسسات التعليمية فى مصر ونظيراتها بالدول المتقدمة، ووضع ضوابط ومعايير للقبول بالجامعات لتخريج شباب قادر على خلق فرص عمل لذاته، وتفعيل بروتوكولات التعاون بين وزارة التعليم العالى وغيرها من هيئات ومؤسسات الدولة مثل الاتفاقية الموقعة بين الوزارة واتحاد الصناعات الشهر الماضى بهدف الارتقاء بالصناعة عبر إدخال مخرجات البحث العلمي لخدمة أهداف التنمية الصناعية، والاهتمام بإعداد المعلم إعداداً جيداً، وغيرها من الأفكار الأخرى.

وإيمانا بدور الشباب وأهمية الاستماع لآرائهم دعا الوزير الحاضرين للمشاركة فى فعاليات مؤتمر تطوير وإعداد المعلم والذى من المقرر أن يعقد بإحدى الجامعات المصرية خلال الفترة المقبلة بحضور عدد من مسئولى التربية والتعليم فى مصر، والخبراء والمتخصصين.

ومن الجدير بالذكر أن البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة يهدف لإنشاء قاعدة قوية من الكفاءات الشبابية لتكون مؤهلة للعمل السياسى والإدارى والمجتمعى بالدولة، من خلال إطلاعها على أحدث نظريات الإدارة والتخطيط العملى والعلمى وزيادة قدرتها على تطبيق الأساليب الحديثة لمواجهة المشكلات التى تواجه المجتمع.

البحث العلمي أو (Scientific Research) هو الأسلوب المُنظّم في جمع وتوثيق المعلومات وتدوينها كملاحظات تحليلية موضوعية، بعيدة عن المشاعر والانحياز، ويكتب البحث العلمي بخطوات علمية ممنهجة، وهذا للتأكّد من صحته فيما لو أراد من يقرأ البحث من التحقّق مما ورد فيه، وهذا أيضاً لسهولة الاقتباس منه للباحثين الجدد والدارسين بهدف الوصول إلى نظريات تنبؤيّة جديدة أو نظريات جديدة اعتماداً على الدراسات السابقة. الأبحاث العلميّة تفرض على الباحث طريقة السير في البحث وتفرض عليه توثيق كل كلمة في البحث من أبحاث سابقة معتمدة، أو بالتجربة (للأبحاث التجريبية)، حيث يقوم بدراسة الموضوع المُختار، وتسجيل الملاحظات والمعلومات المهمة، ووصف تطور الحدث، ووضع أسئلة البحث التي يقوم البحث بمحاولة الإجابة عليها ويمكن الاستغناء عن الأسئلة بوضع فرضيّات وهذا غالباً في الأبحاث التربوية والإنسانية التي لا يوجد بها أجوبة دامغة، حيث تكون محدّدات البحث بشرية سلوكية تتغيّر من مكان لآخر ومن مجتمعات لأُخرى، وقد بدأ البحث العلمي عندما حاول عالم النفس (ernest weber) قياس السلوك البشري بطريقة متسلسلة مدروسة، ليسهل على من سيأتي بعده على تقفّي خطواته ونتائجه بسهولة، فبالإحصاء الوصفي والدراسة المنهجية بدأت الأبحاث تتطور، فالإحصاء الوصفي لوحده لا يكفي، ومع الوقت تعمق علماء الإحصاء فابتكروا طرقاً إحصائية للتحليل سمّيت فيما بعد الإحصاء الاستنتاجي، فبالطرق المدروسة المنظمة مع الإحصاء الاستنتاجي قلّت نسبة الخطأ للباحثين وصار من الأسهل القيام بالبحث مهما كان حجم المجتمع كبيراً فبالتناسب تكون نسبة معينة كافية لتغطية المجتمع وتسمى عينة البحث.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

شاهد أيضاً

التعليم تعلن بدء استقبال طلبات الالتحاق بمدرسة العربى للتكنولوجيا التطبيقية

صرح الإعلامى أحمد خيرى المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى أن الوزارة بالتعاون …

4٬514 تعليق