بناة المستقبل والتنمية

إطلاق مبادرة "كل يوم جديد" لتعريف شباب الجامعات المصرية بالمشروعات التنموية العملاقة

تحت رعاية الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى تعلن وزارة التعليم العالى عن إطلاق مبادرة تحت عنوان “كل يوم جديد” تبدأ اعتباراً من 30 يناير الجارى لمدة شهرين، بهدف تعريف شباب الجامعات المصرية بالمشروعات التنموية العملاقة التى تنفذها الدولة لغرس قيم حب العمل والقدرة على الإنجاز لديهم.

وأشار د. الشيحى إلى أن إجمالى المشاركين فى كل فوج 100 طالب وطالبة، وأن المشروعات التى يقوم الطلاب بزيارتها تبلغ 14 مشروعاً قومياً يقوم الهيئة القومية للقوات المسلحة بتنفيذها ومن أهمها: مشروع أنفاق شمال الإسماعيلية، وإسكان غرب الشروق، ومحـور روض الفـرج، وكوبرى سندوب، وإسكان جاردينيا (طريق مصر السويس)، والمركز الدولى للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة، وطريق ومنتجع الجلالة، والعاصمة الإدارية الجديدة، وتنمية شرق بورسعيد، ومدينة الإسماعيلية الجديدة ونادى الفيروز، ومدينة الأثاث بدمياط، ومستشفى دمياط العسكرى، والمزارع السمكية ببركة عليون بكفر الشيخ، ومدينة الحمام (الصوب الزراعية).

وأضافت أم المدربين العرب د. “مها فؤاد” البحث العلمي مهم في تطوّر العلوم بشكل عام، فالبحث العلمي للبحوث الإنسانية والعلمية هو دراسة ذو مصداقية، فيكفي أن يتبع الباحث خطوات كتابة بحث، ويتسلسل بتطبيق التجارب، والحصول على الأجوبة والنتائج الخاصة بالبحث ودراسة البحوث السابقة التي تعنى بموضوع بحثه، وإدراجها ليتتبع القارئ تطور البحث في سياق الموضوع المدروس ، كل هذا يجعل من البحث الطريق إلى تلخيص الدراسات السابقة في علمٍ ما ومن ثم اخبار القارئ بالأبحاث الجديدة التي استفادت مما سبق ثم بنت عليه استنتاجاتها، والتي ليست بالضرورة توافقها بل يمكن أن تخالفها وبالتالي تشرح لماذا خالفتها وتقنع القارئ بالدلائل والمواثيق.

يزوّدنا البحث العلمي –كباحثين أو كقارئين- بآخر المعلومات التي وصلت لها الدراسات العلمية الحديثة، بل وتسمح لنا بالتعرف على بدايات التدون العلمي لما يخص الموضوع منذ زمن طويل، وما هي الدراسات التي تم تفنيدها أو التي أثبتت صحتها ولو كانت قديمة، وباطلاعنا على الأبحاث المنشورة فنحن نتطلع على أفضل الأبحاث في سياقٍ ما، وتكمن أهمية البحث العلمي أنّه يساعدنا على تأويل نتائج البحث، ويسهل على من يأتي بعدنا البحث والتمحيص، وهو تطبيق عملي للبحث وليس كتابة نظرية، فهو قابل للتطبيق إن اتبع الباحث خطوات من سبقه، وتزود المكتبات بالأبحاث أولاً بأول ممّا يساعد الباحثين الجدد في الحصول على كل جديد، فتتشكل قاعدة بيانات كبيرة من الأبحاث.
 

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى