باحثي بناة المستقبل

أطروحة دكتوراة"إدارة الأعمال الدولية في إطار إجراءات قانون التحكيم الإلكتروني الدولي"

 

في إطار الملتقى الدولي الخامس للتدريب والتنمية بشرم الشيخ، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2015 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (إدارة الأعمال الدولية في إطار إجراءات قانون التحكيم الإلكتروني الدولي) قدمها الباحث أشرف طارق مجاهد من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن العولمة الاقتصادية أصبحت أمراً واقعاً لا يمكن إغفاله أو تجاهله، حيث يوجد اتجاه قوى لتوحيد السوق العالمية والحد من قيود حركة التجارة بين الدول، وبالتالي زيادة تدفقات السلع والخدمات ورؤوس الأموال والتكنولوجيا عبر الحدود، وهناك تحد عالمي آخر تواجهه منظماتنا مثل التكتلات الاقتصادية الإقليمية مثل السوق الأوروبية المشتركة، وإيبك لدول شرق أسيا.
هذا، وقد أكد الباحث أن موضوع البحث تمحور حول دراسة مدى انطباق الشروط الواجب توافرها في التحكيم التقليدي على التحكيم الإلكتروني بصفتها القواعد المتوفرة لهذا النوع الجديد من التحكيم واثره علي التجارة العالمية؟ وما هي مزاياه وعيوبه في اطار زيادة حجم المشروعات متعددة الجنسيات؟ وما هي الآلية التي يسير وفقها؟ ومن أين تستقي قواعده؟ وكيف يتم تنفيذ الحكم الصادر إلكترونيًا؟ وسبل نشر ثقافة إدارة العمال الدولية وربطها بالتحكيم الدولي ابتداءً من نشأته وموضوعاته وإجراءاته، وكيف يمكن استخدامه بصورة أشمل وأعم وخاصة بين الدول العربية.
ووفقًا لرؤيته، أوضح أن دراسته قد انبثقت أهميتها انطلاقًا من المساعدة لزيادة التجارة الخارجية بين الدول بعضها البعض، وزيادة الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة، ويساهم في زيادة معدل التنمية الاقتصادية في البلدان، مع شيوع استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات في إنجاز الأعمال القانونية وإبرام العقود إلى فض المنازعات باستخدام نفس التقنيات لتكون العملية التحكيمية أيضا إلكترونية بمعنى أن الإجراءات تتم عبر شبكة الاتصال الإلكترونية دون الحاجة لتواجد الأطراف في مكان واحد وهو ما يقضي تطوير نظام قانوني ملائم يحكم هذه العملية ويجد هذا التفكير أساسه في أن طبيعة شبكة الاتصال الإلكتروني التي تجرى من خلالها التعامل الإلكتروني، تتجاوز الحدود الجغرافية للدول، تأبى الخضوع الكامل للتعامل وفقا للقواعد التقليدية سواء فيما يتعلق بتكوين أحكامها وفيما يتصل بتسوية منازعاتها.
هذا، ولعل الهدف والدافع من اختيار موضوع البحث يتمحور في كون موضوع  ادارة الاعمال الدولية تحت مظلة التحكيم الإلكتروني كتخصص من التحكيم التجاري الدولي فهو من المواضيع الحديثة في الساحة الدولية ومن بين أبرز الأسباب التي دفعت لاختيار الباحث لموضوع البحث هو الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة، ضمان تنفيذ حزمة اعمال مميزة وجوهرية مقارنة بالمنافسين الاخرين، كالبحث عن تكنولوجيا فائقة وغير مسبوقة، قدرة تنظيمية عالية لتحقيق ميزة تنافسية استراتيجية مضمونة والمحافظة عليها، إدارة وتنظيم الأعمال الدولية، وجعل التحكيم في عقود التجارة الدولية موضوع مهم في العالم العربي بأسره لكونه يغل يد القضاء ويحجبه عن النظر في النزاع الذي يوجد بشأنه اتفاق تحكيم، وبسبب اتساع العلاقات الاقتصادية أصبح شرط التحكيم في عقود التجارة الدولية لا يكاد يخلو من أي عقد سواء بطابعه الإلكتروني أو الاعتيادي.
وبناءً على ما تقدم من أهداف, فإن الباحث قد توصل إلى أن التحالفات الإستراتيجية تمهد لدخول الشركات المتعددة الجنسيات إلى الأسواق بتكاليف ملائمة تنفق بصورة مشتركة على البحث والتطوير، وهذا الأسلوب هو الأكثر انتشارًا لنشوء التحالفات ( بناء الطائرات، تطوير أجهزة الكمبيوتر، أبحاث الهندسة الوراثية، والسيارات ..الخ ). هذا إلى جانب تركيز العمل على نطاق عالمي يتطلب وجود ظروفًا اقتصادية ملائمة وبحوثًا تطويرية عالية التقدم، وفي كثير من الأحيان قد لا يكون السوق هو المشكلة الأولى بالنسبة للتحالفات، وإنما الميزة الجديدة التي سينفرد بها التحالف في السوق الجديدة. كما أنهذا ما ينطبق على العديد من الصناعات كصناعات الأدوية، والصناعات الكيماوية الخفيفة، الأجهزة الطبية ..الخ). هذا، وهناك جانبان مهمان في التحالفات الإستراتيجية هما التكلفة والالتزامات المتبادلة بين الشركاء، هذا الجانب يساعد كثيرا كل طرف على استخدام القدرات المتوفرة لديه وتقاسم التكاليف المترتبة عن المخاطرة. ومن الجوانب المهمة في التحالفات الإستراتيجية هو البحث والتطوير للسلع والخدمات ( تتقاسم الشركات عملية البحث والتطوير حيث تتكفل كل واحدة بتطوير جزء من الأجزاء المكونة للسلعة).
وبنهاية دراسته، أوصى الباحث بضرورة توفير المعلومات اللازمة لدعم اتخاذ القرارات الخاصة بالأعمال الدولية على اختلاف أشكالها وأنماطها. بالإضافة إلى تمكين المستهلك الحصول على منتجات ذات جودة عالية كنتيجة لزيادة المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 14 =

زر الذهاب إلى الأعلى