مستشارون بارزون

"محمد دومير" .. مبتكر جهازاً يشخص إصابات الحيوانات وأوجاعها أثناء السير.

محمد دومير

السيرة الذاتية

محمد دومير عمره  28 عاماً، وهو طبيبٌ بيطري من الجزائر يعمل في الدوحة. بدأ محمد في سنٍ مبكرة بزيارة العديد من المعارض العلمية والتكنولوجية التي أثارت اهتمامه بالعلم وحفزته على المشاركة في برنامج “نجوم العلوم” قبل سنتين، قالت لجنة تحكيم برنامج نجوم العلوم لسديم بأن ابتكاره لم يكن قابل للتطوير خلال فترة البرنامج. لم يكن يوماً خياره، حتى في تلك المرحلة. ويقول: “في الابتكار، لابد من النظر إلى النتائج على المدى الطويل. هذا لا يعني أنك فشلت، الحقيقة أنك اكتشفت طريقة جديدة للعمل، وفي المستقبل، فكّر بطريقة جديدة”.

ليس تحقيق الفوز على المستوى الشخصي هو حافز سديم فقط، بل رغبته القوية في تحسين صحة المرضى من خلال تطوير القطاع الطبي. يعرف سديم بين أفراد أسرته وأصدقائه بتصميمه ومثابرته وذاكرته الموسوعية، وقد استفاد من هذه المهارات في مضاعفة جهوده لتحسين اختراعه بعد رفض مشاركته في الموسم السادس.

وخلال هذه الفترة أيضاً، تقدّم سديم بخطوات واثقة في مسار حياته المهنية فهو اليوم باحث طبي مؤهل للحصول على الدكتوراه. كما أنه خريج كلية علم الوراثة من مركز إم دي أندرسون لأمراض السرطان – جامعة تكساس، وحائز على العديد من الجوائز من معاهد مرموقة في الولايات المتحدة.

ويقول: “إن المفكرين والمخترعين العرب يتركون أثراً إيجابياً حول العالم. ومع ذلك، نحن بحاجة لإيجاد صلة اتصال بين الرواد المبدعين والموارد والخبرات اللازمة للاستفادة من هذا الإبداع، وهذا ما يقدمه برنامج نجوم العلوم، حيث لا حدود لإبداعك إلا سعة خيالك”.

عن المشروع

الفحص الجيني هو نوع من الفحوصات الطبية التي تحدد مشكلة حالة وراثية معينة عند الشخص. وخلال قيامه بالبحوث ضمن مستشفيات مختلفة، لاحظ سديم بأن هناك مشاكل متكررة تحدث في مختبرات الفحص الجيني بسبب ضيق الوقت والاعتماد على العمل اليدوي.

ويعمل اختراعه الآلي للفحص الجيني على جعل هذه العملية آلية بالكامل، بهدف تقليل الأخطاء البشرية والتلوث العابر. وفضلاً عن الانخفاض الكبير في تكاليف هذه عملية الآلية، فهي تساهم في رفع الكفاءة من حيث الوقت وتحسين النتائج وتقليل النتائج السلبية الخاطئة. وقال سديم :”استمد إلهامي من المرضى، وسأبذل قصارى جهدي لإنقاذ حياة أي شخص. وسأواصل سعيي لأكون مساهماً فاعلاً وبارزاً في مجتمعي”.

فائدة المشروع

يعمل على تحويل مرحلة إعداد الشرائح التي تجري خلال الفحص الجيني إلى خطوة آلية بالنسبة للمرضى، وذلك ضمن محطة آلية ذات مناخ يمكن التحكم به. ويهدف إلى تقليل الخطأ البشري وإمكانية التلوث العابر، كما يسمح بأخذ العينة بثبات.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى