الرئيسية / مستشارون بارزون / عمرو شريف ورحلة هدم الإلحاد وبناء الإيمان العلمي

عمرو شريف ورحلة هدم الإلحاد وبناء الإيمان العلمي

عمرو شريف

عمرو عبد المنعم محمود شريف من مواليد بورسعيد، مصر عام 1950 م. أستاذ ورئيس أقسام الجراحة السابق، كلية الطب، جامعة عين شمس مع التخصص الدقيق في جراحات الكبد والجهاز المراري وجراحة مناظير البطن وجراحات الحوادث، حاصل علي البكالوريوس في الطب والجراحة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولي عام 1974، و درجتي الماجيستر عام 1978 والدكتوراة عام 1981 في الجراحة العامة من كلية الطب جامعة عين شمس. اختير المدرس المثالي على مستوى جامعة عين شمس عام 1984م والطبيب المثالي على مستوى الجمهورية عام 1988م. محاضر في موضوعات التفكير العلمي ونشأة الحضارات والعلاقة بين العلم والفلسفة وبين الأديان.

عضو مؤسس للجمعية الدولية للجراحة، والجمعية الدولية لجراحة الكبد والبنكرياس والجهاز المراري بسويسرا، أشرف وناقش العشرات من رسائل الدكتوراة والماجيستير في الجراحة والفلسفة وله العديد من الأبحاث في مجال الجراحة العامة. محاضر في موضوعات التفكير العلمي ونشأة الحضارات والعلاقة بين العلم والفلسفة وبين الأديان، اختير المدرس المثالي على مستوى جامعة عين شمس عام 1984 م والطبيب المثالي على مستوى الجمهورية عام 19888 م ودرع جامعة عين شمس في 2011 م وهو محاضر في موضوعات التفكير العلمي ونشأة الحضارات والعلاقة بين العلم والفلسفة وبين الأديان.

مؤلفاته

  • أبي آدم من الطين إلى الإنسان، 2005م، بالاشتراك مع عبد الصبور شاهين
  • رحلة عبد الوهاب المسيري الفكرية، 2006م؛
  • المخ: ذكر أم أنثى؟!، 2009م، بالاشتراك مع نبيل كامل؛
  • رحلة عقل ، 2010م؛
  • ثم صار المخ عقلاً؛
  • كيف بدأ الخلق؟، 2011م؛
  • أنا تتحدث عن نفسها، 2013م؛
  • خُرافة الإلحاد، 2014م.
  • وهم الإلحاد، 2014م.
  • الوجود رسالة توحيد 2015م.
  • الإلحاد مشكلة نفسية 2016م.

اهم مقولاته: 

  • “يشعر كل منا كأن هناك ذات تمثله شخصيا، تقبع داخل جمجمته وتنظر إلى العالم، وكأن هناك قزماً صغيراً يتربع في أدمغتنا ويرصد الوجود من حولنا”
  • “إذا دهست إصبع قدمي، فانا الذي أشعر بالألم وليس أصبعي”
  •  “هل يرى الآخرون ما نرى”
  •  “عندما تتأمل الوجود من حولك، انظر إليه كأنك تراه لأول مرة. إن الاعتياد على الأشياء التي حولنا يمثل حجابا بيننا وبين حقيقتها، يسمونه «حجاب الاعتياد».”
  •  “كلما ارتقينا في الادراك اختلفت نظرتنا للدين”
  •  “إن أفضل طريق لإدراك الانسان قيمة الحق الذي عنده، هو أن يقارنه بما عند الآخرين. وهذا هو المقصود من قول الامام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) من لم يعرف الكفر لم يعرف الإيمان”
  • “الانسان هو الكائن الوحيد القادر على انتزاع نفسه من الواقع”
  •  “الدين هو الروح ، وبدون هذه الروح يصبح الـإنسان جثة تمشي على قدمين ، تنشر العفن في كل مكان حولها .”
  •  “ظاهرة الرؤية المسبقة أحد نصفي المخ قد أردك الموقف قبل النصف الآخر بجزء ضئيل جداً من الثانية، وعندما أدرك النصف المتأخر الموقف، شعر الانسان بالألفة تجاه ما يرى.”
  •  “كان دارون يؤمن أن الخلية الحية الأولى وراءها خالق عظيم ، ثم تولت الطبيعة تطويرها إلى ما نشهده الآن من مختلف الكائنات . انظر ماذا فعل تلامذة دارون ومريدوه بنظريته ، حتى صيروه رمزا للإلحاد”
  •  “لو زار عالم من كوكب المريخ الأرض فيستنتج أنه “ماعدا الكلمات غير ذات المعنى” فإن  أهل الأرض جميعاً يتكلمون لغة واحدة.”
  •  “في الدماغ عقلان و أيضاً ذاكرتان عقل منطقي وعقل إنفعالي ولكل منهما .. ذاكرة”
  •  “يكمن جوهر المشكلة فى أننا ” قد صرنا نعتبر المفاهيم و المقاييس الذكورية للنجاح و التفوق هى الأساس و هى النموذج الذى ينبغى أن يقاس عليه “.
  • فتعريف العمل يتم تبعاً للمفهوم الذكورى و النجاح أيضأً و كذلك السعادة و …. و … و …. !! و لقد فرضنا هذه المفاهيم على النساء دون محاولة التوقف للنظر إلى طبيعتهن و ما يسعدهن و يرضيهن !”
  •  “إن حرية الاختيار تعتبر إحدى أهم السمات المميزة للجنس البشري”
  •  “إن خالق الكون (كتاب الله المنظور) هو منزل القرآن (كتاب الله المسطور). إن الجمع بين قراءة الكتابين يحقق للانسان التناغم بين العقل والقلب فتتفحر داخله ينابيع الإيمان ، ويستشعر في نفس الوقت أهمية الالمام بسنن الله عز وجل في الكون وعدم التواكل والتقصير في الأخذ بهذه السنن.”
  •  “إن الله قد وضع في الأسباب القدرة على الفعل، حتى صار الصواب أن نؤمن بأن السكين تقطع، بالرغم من أن القطع يتم بقدرة الله في كل مرة.”
  •  “القدرة العقلية على استرجاع أحداث مضت، وكذلك تصور مايمكن أن يحدث في المستقبل. أنها صفة انسانيه لا تتمتع بها الحيوانات”
  •  “ألا يتعارض خروج شيء من لاشيء دون سبب مع المنهج العلمي الذي يقوم على البحث بين العلاقة والسبب؟”
  •  “إن للصدفة قانونا، فالمتخصصون لم يتركوا كل مدع ينسب إليها ما يشاء، ليستر بها جهله وتهافت أدلته.”
  • “أظهرت الدراسات أن علاقتنا الجينية بالشمبانزي أقرب من علاقته بالغوريلا!”
  •  “اكتساب اللغة سريع جداً فمع سن السادسة يحدث انفجار لغوي فنجد أغلب الأطفال يتحدثون بلغتهم الأم بجمل سليمة القواعد. والاطفال الذين لا يكتسبون اللغة مع سن السادسة يعانون كثيراً في التحدث بها  فيما بعد.”
  •  “إلى متى سيظل على الإنسان (المسلم والغير مسلم) أن يقوم بالاختيار بين كلمة تنسب تعسفا للدين وكلمة مختلفة للعلم في الخلق! أليس خالق الكون والحياة والإنسان هو منزل الكتب السماوية، وهو خالق العلم وحقائقه.”
  •  “يبلغ وزن الانسان قرابة 2% من وزن جسمه”
  •  “قد يغيب عن بعضنا أن الحقيقة العلمية لا تعتمد في صحتها على كثرة من يؤمنون بها ، فهي ليست عملية تصويت انتخابي ، وقد سبق أن أثبت الوقت خطأ ما كان أغلبية العلماء يعتقدونه . وإذا كان العديد من البيولوجيين أن أدلة التطور الدارويني تعادل في قوتها أدلة النظرية النسبية لآينشتين ! فكم من الفيزيائيين يعلنون أن أدلة النظرية النسبية تعادل في قوتها أدلة نظرية دارون ! لا أحد Zero !”
  •  “لماذا تكتئب المرأة أكثر من الرجل؟ السبب في ذلك أنه عندما تتسلط عليها الأفكار الحزينة فإنها تبذل جهداً عقلياً أكبر مما تبذله عند حل أعقد معادلات الرياضية الحديثة.”
  •  “اللغة هي أهم وسائل الإتصال . ومن ثمّ ، فإنّ تخلف لغة أمّة ما عن مواكبة العصر يؤدي إلى تخلف مواز في الفكر والحضارة”
  •  “تعلمنا في صغرنا أن إدراك المشكلة هو نصف الطريق لحلها ، ولا شك أن خبراتنا الحياتية تؤكد هذا المعنى . أما بالنسبة للحياة فالعكس هو الصحيح ! فكلما تعمقنا في دراستها ، كلما كبرت مشكلة التوصل إلى معرفة ماهيتها وأصلها ! ومما يزيد من حجم المشكلة أنه يستحيل وضع تعريف محدد للحياة ، لذلك يتم التعامل معها من خلال وصف مظاهرها البيولوجية وسماتها الوجودية”
  • “يجب أن نفرق بين ما يتمخض عنه البحث العلمي من إثبات أو نفي لبعض المفاهيم المطروحة للدراسة ، وبين تأويل هذه النتائج ووضعها في سياقها الفكري”
  •  “إن المشكلة الأعقد التي تواجه الماديين بخصوص طبيعة الحياة هي معضلة “التشكيل”، كيف يمكن أن تتحول كلمات نخطها على أوراق نصف فيها هيئة إنسان، مهما بلغت تفاصيلها ودقتها، إلى إنسان حقيقي من لحم ودم؟”
  •  “لا شك أن الدين يحدد للعلم الإطار الذي ينبغي أن يتحرك فيه، وليس في ذلك قيد على العلم كما يعتقد البعض، لكنه يعصمه من أن يتردى في مهاو كالتي تردى فيها؛ من تفجيرات ذرية تبيد البشر وتفسد البيئة لمئات وربما آلاف السنين القادمة، وعبث بالبنية الوراثية “الجينات” للكائنات الحية مما يمكن أن ينتج مسوخا حية شديدة الفتك بالأحياء، وغير ذلك من المجالات التي انطلق فيها بعض العلماء دون مراعاة لأبسط القواعد الأخلاقية للبحث العلمي.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

 

شاهد أيضاً

دكتور امجد خيرى كامل : مستشار هيئه كاريتاس للتأهيل النفسي وعلاج الإدمان

مدرس العلوم السلوكيه بالجامعه الامريكيه عضو الجمعيه الامريكيه للطب النفسي APA مستشار هيئه كاريتاس للتأهيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *