مستشارون بارزون

د.ابراهيم كريم مبتكر علم البايوجيومتري.

 د.ابراهيم كريم

ما بدأ كتجمع موسمي للأصدقاء كل فترة، تطور عبر عشرون عاما واصبح ملتقى أسبوعي محوري لكثيرمن الأشخاص من مختلف الأعمال والديانات والمهن والمستويات الاجتماعية والجنسيات. فالمحاضرات المختلفة والحوارات التلقائية التي تتناول شتى الموضوعات يعتقد دكتور/ إبراهيم انه تعلم منها بقدر ما علم فيها التعامل مع الإنسان كوحدة متكاملة و ليس كأجزاء منفصلة. و هذا هو الشيء الذي شكل رؤيته الجديدة التي يطلق عليها طريقة البايوجيومترى وهى رؤية عالمية جديدة وقابلة للتطور حيث أنها رؤية علمية بقدر ما هى رؤية روحية المضمون. وكما يقول الدكتور إبراهيم “لكي تكون شاملا بحق يجب أن تتضمن رؤيتك أي شيء وكل شىء “.

اكتشاف العلاقة بين وظائف العضو ونمط مسار الطاقة فيه وشكله. هذه الأنماط لمسارات الطاقة تسمى “بايوسيجناتشرز” وينتج عن استعمالها، من خلال قانون الرنين، توازن في الطاقة و زيادة في المناعة تدعم علاج الطب التقليدي والطب البديل .

المعروفة بزيورخ بسويسرا (ETH) وحاصلا على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه فى التخطيط السياحي. ويلقى أحيانا محاضرات كأستاذ زائر للعمارة فى كثير من الجامعات وهو صاحب مكتب العمارة للاستشارات

الهندسية والذي أسسه والده دكتور سيد كريم عام 1930 الذى يعتبر رائد العمارة الحديثة فى الشرق الأوسط ومؤلف العديد من المؤلفات الثقافية عن عظمة قدماء المصريين .وهو مازال طالبا فى سويسرا التقى صدفة بالدكتور محمود محفوظ وتطور اللقاء إلى حديث فكرى فلسفي حول تصميم المستشفيات إلي جانب مواضيع أخرى. فعيّنه بعد ذلك الدكتور محمود محفوظ والذي شغل منصب وزير الصحة بعد ذلك كأصغر مستشارا سنا فى الحكومة المصرية ليدخل الفكر المبدع فى الوزارة

المصرية.عمل الدكتور إبراهيم كريم فى التخطيط الصحي المتكامل وطور مفاهيم جديدة فى التصميم لمرونة وتطور مشاريع الصحة كما عمل مع مشاريع المعونة الأمريكية عن التطور الصحي فى الحضر. ثم فى عام1976  عمل فى دبي كمستشار لوزارة الصحة ومنذ ذلك الحين ولمدة عشرين عاما هو عضو فى الجمعية الملكية البريطانية للصحة وعضو مؤسس فى جمعية امحوتب” فى مصر للأبحاث العلمية فى العلوم البديلة. فى عام 19822عمل دكتور إبراهيم مستشار لوزير الثقافة آن ذاك المرحوم محمد رضوان حيث وضع المفهوم الأساسي لمتحف الحضارة الجديد والذي بدأت منظمة اليونسكو حملة التبرعات الدولية من اجله . بعد ذلك عمل مستشارا لوزير السياحة عام 1985 وصمم أول تخطيط سياحي لمنطقة البحر الأحمر

والمناطق الساحلية غرب سيناء. وبوصفه مستشارا للبحث العلمي فى عام 1982 اصبح الباحث الرئيسي فى المشروع الأول عن قناة المحمودية بالإسكندرية كما رأس لجنة في المركز القومي للبحوث لبحث أثر الأشكال الهندسية على الوظائف البيولوجية. حصل على براءات اختراع

الأشكال البايوجيومترية عام1993و حصل على جائزة المؤتمر الدولي للمخترعين عام 1998يتضمن عمله كمهندس معماري مستشفيات عديدة ومنازل ومشاريع علمية ومنتجعات سياحية على البحر الأحمر .وفى أثناء عمله فى تطوي ر المتحف الطبي لقدماء المصريين عام 1972 تعرف لأول مرة على علم “الراديستيزيا” من الدكتور فوزي سليمان سويحة مدير المتحف ومعه قابل الدكتور خليل مسيحة الذى شرح له بدوره ولأول مرة النظام الفرنسي “للراديستيزيا” الفيزيائية وأصولها المصرية القديمة . فى فرنسا فى “ميزون دى لا راديستيزي” )بيت الراديستيزيا( حصل على أصول الكتب والأدوات الخاصة برواد هذا العلم. وساعدته إجادته للعديد من اللغات فى مزج مفاهيم الفيزياء الحديثة، وتوافق الأصوات )علم

الأصوات الموسيقية Harmonics ، والإدراك Perception ، ونظريات فيثاغورس لإنشاء علم للقياس النوعي والكيفي.( و أصبح علم القياس النوعي أو علم “الراديستيزيا المصرية” هو أداة البحث الرئيسية فى دراسته الدقيقة الماهرة للطاقة مدعما بأجهزة البايوفيدباك Biofeedback) و البايوإيماجينج( Bio-Imaging  أسلوبان للتحكم في الحالات النفسية بغرض تحسين الوظائف الحيوية بمساعدة أجهزة إلكترونية. فباستخدام هذه الأبحاث فى العمارة، والجيوبيولوجى )بيولوجية الأرض(، و الباوبيولوجي )بيولوجية أوصحة البناء( أوجد الأسس التي أنشأ عليها علمه الجديد “البايوجيومترى “. وهو أيضا رجل رياضي بكل ما تعنى الكلمة بالروح وبالفعل. بدأ بالتمرينات الرياضية الخفيفة إلى دورات تنس الطاولة. كما لعب التنس من أجل أولاده حيث أنه يؤمن بالأبوة عن طريق إعطاء المثل فأصبح أولاده من أبطال لعبة التنس فى مصر وحصلوا على منح رياضية عديدة فى جامعات “رايس” و “تولان” و

“لايولا” في الولايات المتحدة الأمريكية وأيضا فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة. “فالتنافس الرياضي أعطى تفاعل أسرى إيجابي وهيأ فرصة لإعطاء الأولاد حرية في النمو والسفر واكتساب خبرات الحياة فى بيئة صحية وتحت الإشراف المناسب “هو أيضا ذواقة للطعام. فكان مستشارا فى رابطة الطهاة الدولية “شان دى روتيسور”، وهو أيضا متحمس

جدا لجمع سيارات السباق الكلاسيكية والساعات والمخطوطات والكاميرات والإلكترونيات والكمبيوترات والمالتى ميديا )الوسائل الإعلامية المتعددة( هذا إلى جانب اهتمامات أخرى كثيرة . يقيم الدكتور إبراهيم المؤتمرات والدورات التعليمية في أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط ويتحدث فى الراديو ويظهر فى التلفزيون بصفة دورية )مثل رويترز وسى ان ان(. كذلك قدم برنامجه الخاص يوميا فى رمضان “رب زدني علما” فى الألفية الجديدة على الفضائية المصرية. ويقدم منذ مارس 2002 برنامجه الأسبوعي لمدة ساعة فى قناة المحور الفضائية.أجري أبحاث على الزراعة العضوية بطريقة البايوجيومترى مع د/بيتر مولز من جامعة وجنينجن بهولندا كما قدم دورة تعليمية عن إيجاد حلول لإشعاعات الأرض الضارة بأكاديمية “أيندهوفن” للتصميم.فى مصر انضم للمشروع القومي لأبحاث الالتهاب الكبدي الوبائي سى برئاسة المرحوم دكتور طه خليفة عميد كلية صيدلة جامعة الأزهر حيث حقق نتائج ملموسة وأعلن د/خليفة هذه النتائج على الهواء مباشرة فى برنامج تليفزيوني يبث اكثر من مرة وكان بالاشتراك مع وزير الصحة الأسبق والعديد من الأطباء المشهورين فى سلسلة برنامج “مساحة حرة” تقديم إسعاد يونس على قناة اوربت عام 1999 . وهو يبحث حاليا مع محافظ الإسكندرية مشروع مستقبلي طموح حول تنظيم الطاقة للمدينة. يسافر دكتور إبراهيم بصفة دورية إلى الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط للقيام بالأعمال الاستشارية حول تنظيم طاقة المباني.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى