نساء رائدات

"رفيعة غباشي" متحف المرأة بالإمارات


رفيعة عبيد غباش (مواليد 13 نوفمبر 1956) هي رئيسة سابقة لجامعة الخليج العربي في البحرين (2000 – 2009)[2] ورئيسة الشبكة العربية للمرأة في العلوم والتكنولوجيا وهي شبكة لمساعدة العالمات النساء على تحقيق مناصب قيادية وجذب المزيد من النساء في مجال العلوم .
غباش مهتمة جدا في تعليم النساء العربيات وتلقت جائزة الإنجاز التربوي لنساء الشرق الأوسط في عام 2002.
حصلت درست غباش على بكالوريوس الطب في جامعة القاهرة ثم درجة الدكتوراة في المجتمع والطب النفسي الوبائي في جامعة لندن .
مارست مهنة طبيبة نفسية وشغلت منصب عميد كلية الطب والخدمات الصحية في جامعة الإمارات العربية المتحدة حتى عام 2001. كتبت على نطاق واسع في الطب النفسي وحصلت على جائزة الأطباء المتميزين في عام 2004.
في عام 2006 تم ترشيح غباش لتصبح عضو مجلس مستقبل العالم .
وبالإضافة إلى ذلك كله، أنتجت الدكتورة رفيعة غباش كتابين في الثقافة الطبية للعامة، الأول بعنوان: “رسائل حزينة: دراسة لحالات الإكتئاب في مجتمع عربي” طبع بمطابع المركز المصري العربي بالقاهرة 1988م.
والثاني: “الطب في الإمارات: الجذور والممارسة”، مطبوعات المجمع الثقافي بأبوظبي 1997م .
وفوق كل ذلك، أتسع وقت وجهد الدكتورة رفيعة غباش لتنضم إلى عضوية العديد من المراكز والهيئات العلمية والإجتماعية والثقافية، العربية والدولية، منها: مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات والبحوث- المجلس الإستشاري للتقرير الثاني للتنمية الإنسانية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2003- المجلس الطبي العام بالمملكة المتحدة- شعبة الطب النفسي بجمعية الإمارات الطبية (كرئيس)- رئيس لجنة الأطباء السريريين (جمعية أطباء ما رواء البحار)، معهد الطب النفسي، لندن- اللجنة الإستشارية بمركز التدخل المبكر بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية- رئيس ومنسق الأنشطة الثقافية والعامة بجمعية النهضة النسائية بدبي- مؤسس ورئيس نادي السينما بدبي.
كما أولت الدكتورة رفيعة غباش جانباً من جهدها وإهتمامها لعملية التثقيف الصحي والنفسي عبر أجهزة الإعلام، فشاركت في عدة برامج عن الحزن والإضطرابات النفسية ومرض التوحّد والإدمان والمشاركة السياسية للمرأة العربية في تلفزيونات دبي وقطر والشارقة وإذاعة وتلفزيون العرب والتلفزيون المصري، كما دخلت مجال الكتابة الصحفية، فهي تعد باباً أسبوعياً عنوانه (مساحة للهدوء) في مجلة الأسرة العصرية، وعمود (تداعيات) في صحيفة البيان، بالإضافة إلى عدد كبير من المقالات في الصحف الخليجية.
وكان أمراً طبيعياً أن تجد الدكتورة رفيعة غباش مردوداً طيباً لهذا الجهد الخيّر الذي خدمت به العلم والطب، وقدمت من خلاله حلولاً لبعض مشاكل مجتمعاتنا العربية، فقد لقيت التكريم في صورة العديد من الجوائز، منها جائزة راشد للتميّز العلمي (مرتان: 1988 و 1992)، وجائزة العويس للبحوث (ثلاث مرات: 1992، 1994، 1995)، وجائزة “مواطنون على دروب التميّز” ، جمعية أم المؤمنين النسائية – دولة الإمارات العربية المتحدة 2002م، وجائزة “إنجاز المرأة في الشرق الأوسط في مجال التعليم” – داتاماتكس 2002م، وأخيراً، وليس آخراً توّجت الدكتورة رفيعة غباش بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية  2003/2004.
حضّر غباش #حالياً_لإطلاق أول متحف للمرأة في الإمارات والذي سيعرض تاريخ نساء استثنائيات مارسن دوراً بارزاً في هذا البلد.
عندما بدأت التخطيط للفكرة، وجدت أن عدداً كبيراً من الإماراتيين مستعد للتبرّع بأغراض مهمّة مثل كتب وملابس ومجوهرات ورسوم وقطع أثرية تطلعنا على تاريخ المرأة في الإمارات العربية المتحدة.
إلى جانب تقديم المعلومات عن تاريخ المرأة هنا، أملت أيضاً، من خلال إنشاء المتحف، في استقطاب الإماراتيين من جديد إلى المنطقة التي ترعرعت فيها. لا تزال تتذكّر طفولتها ونشأتها في ديرة على بعد أمتار فقط من البحر.
وكانت في صغرها تذهب إلى صيد السمك يومياً، حتى إنها كانت تحاول اصطياد طيور النورس. كانت لديها عائلة موسَّعة كبيرة مؤلَّفة من ثلاث شقيقات وشقيقَين وثلاثة إخوة غير أشقّاء.
تقول “أستمتع دائماً بالعودة إلى المكان حيث ولدت وترعرعت، ويقع قرب سوق الذهب في ديرة. قد تسمّونه الحنين، لكنني أشعر بالحاجة إلى التردّد إلى هناك باستمرار. لكن كلما عدت، أجد أن أعداد السكّان المحلّيين تتضاءل. ولذلك قرّرت أن أفعل شيئاً ما في المنطقة لحمل الناس على العودة إليها”.
بحثت الدكتورة غباش عن الموقع الأمثل لإنشاء متحف في ديرة، وعندما عثرت عليه علمت أنه كان يدعى “بيت البنات” في السابق، وهكذا خطرت لها فكرة إنشاء متحف للمرأة.
مما لا شك فيه أن لدى الدكتورة #رفيعة_غباش سجلاً حافلاً بالإنجازات. ففي رصيدها عدد كبير من الشهادات الأكاديمية. درست الطب في جامعة القاهرة، ثم تخصّصت في الطب النفسي وحصلت على شهادة الدكتوراه في الطب النفسي المجتمعي والوبائي من جامعة لندن في العام 1992.
لكنها لم تكتفِ بنيل الدكتوراه، وتابعت تحصيلها العلمي وحازت على ستّ شهادات أكاديمية عليا. لم تزاول الطب النفسي في العيادة منذ عشرة أعوام، إلا أنها لا تزال تعاين المرضى من حين لآخر في منازلهم.
عُيِّنت عميدة لكلية الطب وعلوم الصحة في جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين في العام 2000، وبعد ذلك بوقت قصير تسلّمت رئاسة جامعة الخليج العربي في البحرين لمدّة ثمان سنوات. وكانت أول امرأة تشغل هذين المنصبَين. وقد وضعت عدداً من الكتب بينها كتاب عن جدّها الذي كان شاعراً بعنوان “أوراق تاريخية من حياة الشاعر حسين بن ناصر آل لوتاه”، وقد نشِر في العام 2009، وتقول عنه إنه جعلها تدرك ضرورة الحفاظ على التاريخ.
تقول الدكتورة غباش “أشعر أنه من واجبي توثيق أجزاء من التاريخ بطريقة مختلفة عن الآخرين. أفعل ذلك بإحساس، وليس بهدف تقديم معلومات فقط. يراودني شعور قويّ بأنه يجدر بي تدوين كل شيء قبل أن يدخل غياهب النسيان. أشعر دائماً بأنه من مسؤوليتنا الحفاظ على المعلومات ونقلها للأجيال المقبلة. وإلا لن يتم توثيقها”.
ثم وضعت كتاباً عن الشاعرة الأسطورية عوشة بنت خليفة السويدي التي حُوِّل عدد كبير من قصائدها النبطية إلى أغانٍ. صدر الكتاب الذي يحمل عنوان “عوشة بنت خليفة السويدي، الأعمال الكاملة والسيرة الذاتية” في نوفمبر 2011، ويُسجّل الآن أعلى نسبة مبيعات بين الكتب العربية في الإمارات العربية المتحدة.
وكان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي قد أطلق على السويدي لقب “فتاة العرب” بعدما قام بزيارتها في يناير الماضي لتكريمها على إنجازاتها المهمة.
تقول غباش “عوشة بنت خليفة هي كنز ثمين لمجتمعنا. أنا فخورة جداً لأنه أتيحت لي الفرصة لأقدّمها بطريقة راقية ومحترمة جداً [في الكتاب]. من النادر أن يمرّ يوم من دون أن يسأل الناس عنها. يُشعرني هذا بأنني قمت بعمل جيد”.
والدكتورة غباش هي أيضاً في صدد وضع موسوعة عن النساء الإماراتيات. وقد صُنِّفت النساء الواردة أسماؤهن بحسب الاختصاصات التي يعملن فيها، مثل السياسة والاقتصاد والطب.
يتطلّب هذا المشروع مجهوداً كبيراً، وهي تأمل في أن تتمكّن من إنجازه خلال العام الجاري. لكنها تقول إنها تستمتع بالأبحاث ولا سيما الاحتكاك بالجيل الإماراتي الأكبر سناً الذي يخزّن في ذاكرته حكايات من الماضي.
تقول “قابلت الكثير من الأشخاص خلال جمع المعلومات [للموسوعة]، وقد استمتعت كثيراً بهذه التجربة. لكن هناك أمران يحزانني: فبعضهم توفّوا لاحقاً، وهناك من فقدوا ذاكرتهم”.
على الرغم من حدوث تغييرات كثيرة في دور المرأة في الأعوام الأخيرة في الإمارات العربية المتحدة، إلا أن الدكتورة غباش تشدّد على أنه لطالما كانت النساء فاعلات في المجتمع هنا.
ففيما كانت تجري أبحاثاً في دائرة الأراضي في دبي منذ فترة قصيرة، وقعت على وثائق من خمسينيات القرن العشرين تُظهر أن النساء كن يبعن ويشترين الأملاك في الإمارات وينخرطن في شكل عام في النشاط الاقتصادي.
كان لوالدة الدكتورة #رفيعة_غباش تأثير كبير جداً على حياتها وعملها.
تقول “أسافر كثيراً، وقد التقيت عدداً كبيراً من الأشخاص بينهم الكثير من المفكّرين والباحثين، لكنني لم أصادف قط من يتمتّع بشخصية مماثلة لشخصية والدتي. كانت فريدة وموضع احترام شديد. كانت ذكيّة وحكيمة وقويّة جداً”. وتختم قائلة “أشعر بأن لها الفضل في كل ما أفعله. لقد استمددتُ قوّتي منها”.
من المرتقب أن يفتتح متحف المرأة في منطقة سوق الذهب ديرة الذي أسّسته الدكتورة #رفيعة_غباش، أبوابه نهاية شهر مايو 2012.
 
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 
 
 
 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى