مستشارون بارزون

" أحمد الشقيري " قصة و إحسان


أحمد مازن أحمد أسعد الشقيري (19 يوليو 1973م، جدة) إعلامي سعودي من جذور فلسطينية[1][معلومة 1] بدأ حياته مقدم برامج فكرية اجتماعية ومضيف السلسلة التليفزيونية خواطر والمضيف السابق لبرنامج يلا شباب، ألّف برامج تلفازية حول مساعدة الشباب على النضج في أفكارهم والبذل في خدمة إيمانهم، وتطوير مهاراتهم، واكتشاف معرفتهم بالعالم، وبدورهم في جعله مكاناً أفضل.[2] اشتهر الشقيري في السعودية والوطن العربي بعد سلسلة برنامج خواطر التي حققت نجاحاً كبيراً نتيجة بساطة أسلوبها ومعالجتها لقضايا الشباب والأمة والتي كانت دائماً تبدأ بمقولته:«لست عالماً ولا مفتياً ولا فقيهاً وإنما طالب علم.»
بعد إتمام الشقيري دراسته الثانوية في مدارس المنارات في جدة،سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإتمام دراسته الجامعية هناك وحصل على بكالوريوس إدارة نظم، ثم ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا، عاد بعدها إلى السعودية لاستكمال أعماله التجارية.[4] بداية الشقيري في مجال الإعلام تعود إلى عام 2002 عبر البرنامج التلفازي يلا شباب والذي شارك في تقديمه مع عدد من الشبان وتناول فيه قضايا الشباب بأسلوب استطاعوا جذب هذه الفئة من الجمهور، وفي الأعوام التالية شارك الشقيري في برنامج رحلة مع الشيخ حمزة يوسف الذي عرض على شاشة أم بي سي والذي كانت فكرته مرافقة مجموعة من الشبان للداعية الأميركي حمزة يوسف في مواقع مختلفة من بينها الولايات المتحدة.[5]
ثم جاء دوره في التقديم التلفازي عبر برنامج خواطر والذي يعد استكمالاً لمشروع بدأه عبر كتابة مجموعة من المقالات الأسبوعية في صحيفة المدينة السعودية تحت عنوان خواطر شاب أيضاً، قامت فكرة البرنامج على تقديم قضية شبابية معينة في حلقة لا تتجاوز مدتها خمس دقائق في شكل أقرب إلى النصيحة الموجهة للشبان والشابات[5] والذي اضطر أن يقدمه منفرداً بسبب عدم توفر وقت كبير في جدول قناة إم بي سي.
تبنى الشقيري مشاريع توعوية على أرض الواقع بالمحاضرات والندوات في المناسبات العامة والجامعات، وتبنى الشقيري الكثير من الشباب المهتمين بالتطوع والتأليف ووفر لهم المكان لتبادل الأفكار والخبرات وتعريف أنفسهم للناس، كما دعم مصاريف بعض الطلبة الأجانب في الجامعات، وكان ممن شاركوا في الدفاع عن نبي الإسلام محمد بنشره فيديو باللغة الإنجليزية على شبكة الإنترنت رداً على صانعي الفيلم المسيء للنبي محمد.

الأصول

ينحدر أحمد مازن الشقيري من أصول حجازية فعائلته من قبيلة الشقيرات نزحت من الحجاز إلى منطقة الشرقية في مصر، جدة الثالث كان جندي في جيش إبراهيم باشا شارك في الحرب المصرية العثمانية وقد سكن في عكا سنة 1832م. وجدة الثاني هو أسعد الشقيري (عكا 1860) كان عضواً في البرلمان العثماني (مجلس المبعوثان) ومفتياً للجيش الرابع العثماني. وأحمد مازن الشقيري هو أيضاً حفيد السياسي أحمد أسعد الشقيري رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.[9]

التعليم والأسرة

ولد الشقيري في أسرة ثرية من جدة، بعد إتمامه دراسته الثانوية في مدارس المنارات في جدة انتقل الشقيري إلى الجامعة عندما كان عمره 17 سنة في لونغ بيتش، كاليفورنيا وعلى حسابه الخاص، توقف الشقيري بشكل كامل عن أداء الصلاة فترة شبابه قبل أن يلتزم، ثم تزوج في عام 1995 بعد تخرجه من الجامعة مباشرةً لكن زوجته لم تستطع أن تشاركه نمط الحياة الملتزم في اتباع تعاليم الإسلام في نواحي حياتها فانتهى زواجهما بالطلاق، مال الشقيري نحو الإسلام بقوة حيث أنكر بشكل غاضب وحازم الحرية في حياته التعليمية فعاد إلى السعودية ليدير أعمال والده، ثم بدأ الدراسة مع طالب علم الشريعة عدنان الزهراني الذي طرح فكرته بأن قوة الإسلام العظيمة تأتي من تنوعه وانفتاحه لطرق التفكير الجديدة وليس انحصاره وانغلاقه، ولأول مرة وجد الشقيري طريقة لموازنة القوى المتحاربة في حياته وأفكاره.[10]

الأحلام والطموحات

لم يكن لدى الشقيري أحلام كبيرة ففي طفولته تمنى أن يكون طبيب أسنان تخصص تقويم أو رجل أعمال، وانتهى به الحال بدراسة إدارة أعمال وحاسب آلي، ومع هذا كان دائماً يحب العمل التطوعي ومن هذا الحب فتح له باب العمل التطوعي في الإعلام عن طريق برنامج يلا شباب ثم برنامج خواطر،[11] فحياته كانت كحياة أي إنسان عادي من حيث أنه يملك شركة تجارية وكان يعمل بالتجارة قبل دخوله الإعلام وكانت أهدافه وخططه بسيطة جداً، فقد وجد ذات مرة ملف على جهازه القديم مدون عليه أهدافه لسنة الألفين أي للعشر سنوات القادمة، فكانت أهدافه عبارة عن توسعة شركته التجارية وفتح مستشفى خيري وكفالة أيتام وغير ذلك، لكن عندما دخل الإعلام تغير كل شيء تغيير كلي،[12] وعبَّر الشقيري بأن جزء هام من الإلهام أتاه خلال الهجوم على الولايات المتحدة في أحداث 11 سبتمبر والذي أصابته بشكل خاص بذعر هائل كشخص أمضى سنواته الحاسمة في الولايات المتحدة قائلاً «شعر الكثير منا بضرورة توعية الشباب لفهم الدين بشكل أكبر وباعتدال.[10]»

المثل الأعلى

يعتبر أحمد الشقيري النبي محمد مثله الأعلى في الحياة مع عدة قدوات في حياته من مجالات مختلفة منهم الدكتور طارق السويدان وعمرو خالد والشيخ حمزة يوسف والكاتب أنتوني روبنز والمفكر ستيفن كوفي والشيخ عدنان الزهراني.[11] يعتبر سر النجاح من نظر الشقيري يتمثل في التطوير المستمر وعدم السكوت على الحال ولكن السعي الدائم والمتواصل لتطوير النفس والمهارات سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى المشاريع فيقول «فمثلاً برنامج خواطر دائماً نسعى لتطويره عام بعد عام بدون توقف والفرق واضح بين خواطر 1 وخواطر 7 مثلاً من كل النواحي.[11]»

نقاط التحول

كانت في حياة الشقيري عدة نقاط تحول منها نقطة البدء بالصلاة، نقطة بداية القراءة، نقطة الإقلاع عن التدخين، نقطة الزواج، نقطة بدء برنامج يلا شباب، نقطة بدء برنامج خواطر.[11] أما عن أهم أول نقطة تحول في حياة الشقيري فكانت عام 1994 وهي الصلاة، يقول عنها:

«ومازلت أذكر أول صلاة صليتها كانت صلاة العصر وصليتها في البيت ومن يومها بديت الصلاة وكنت في هذه الفترة موجود في أمريكا، والنقطة الثانية كانت في عام 2000 في شهر مارس عندماً بدأ بترك تدخين السجائر والشيشة»

الإقلاع لم يكن سهلاً ولا سريعاً فقد استغرق الشقيري للإقلاع عن التدخين عامين كاملين مليئين بالعقبات، فكان يقلع عن التدخين أسبوعاً ثم يعود إليه الأسبوع الآخر، وسبب العودة للتدخين كان إما حزناً أو تضايق ومن ثم يعود للإقلاع بعد عودة حماس التغيير، أما نقطة التحول الثالثة فهي بداية عمل برنامج يلا شباب عام 2002.[13]

البرامج التلفازية

دخل الشقيري الإعلام بالصدفة وكانت بدايته مع برنامج يلا شباب كان معد البرنامج صديقاً له فعرض عليه فكرة المشاركة معهم، وخاض التجربة،[12] كان البرنامج من فكرة هاني خوجة وهدفه تحسين وتغيير المجتمع بشكل عام مع التركيز على فئة الشباب خاصة المراهقين والعشرينات، كان في البرنامج منذ البداية كلاً من قسورة الخطيب وعيسى بوقري ومن المفترض أن يعمل الشقيري خلف الكواليس في إعداد البرنامج لكن قدر له أن دخل في تقديم البرنامج أيضاً بالإضافة إلى الإعداد.[14]
وقعت عقبات للشقيري في البرامج التلفازية لكن كما يقول أنه لا يطلق عليها عقبات بل إشارات إلهية للإنسان يستطيع أن يستشف منها ما يريده الله فبعد برنامج رحلة مع الشيخ حمزة يوسف في أمريكا قرر الشقيري والآخرون إعادة البرنامج نفسه في رحلة جديدة لكن قناة الإم بي سي رفضت هذا العرض، فكان لهذا القرار الوطأ الثقيل في نفس الشقيري ورفاقه، لكنه عاد وأخبرهم بتقديم برنامج يلا شباب جديد في أربع حلقات فقط بمعنى حلقة في الأسبوع الواحد طوال رمضان لأن الرحلة تعرض يومياً، فعادت قناة الإم بي سي لترفض وحجتها هو الجدول الرمضاني ممتلئ، لم يستسلم الشقيري وعاد لقناة الإم بي سي بفكرة برنامج جديد مدته خمس دقائق فقط وعلى الإم بي سي وضع هذا البرنامج في أي وقت شائت، بعد تفكير طلبت قناة الإم بي سي حلقة تجريبية من الشقيري رغم عمله مع الإم بي سي منذ خمسة أعوام، فضلاً أن الحلقة التجريبية مكلفة جداً فهي تحتاج إلى كاميرات ومصورين، كاد الشقيري أن يتخلى عن فكرة البرنامج الذي يعرض في خمس دقائق، وهذه الأحداث كلها كانت قبيل رمضان بثلاثة أشهر والوقت قصير جداً.[15]
بعد هذه المحادثات والأحداث اتصل بالشقيري في نفس اليوم أحد اصدقائه يخبره أنه قادم هو وفريق كامل إلى المملكة العربية السعودية لتصوير حلقة تجريبية لبرنامج ما، فكان هذا الاتصال كما يقول الشقيري إشارة إلهية له، فكلم صديقه أنه يحتاجه في يوم الخميس لساعة واحدة لتصوير حلقة على السريع لإرسالها لقناة الإم بي سي، فتم تصوير حلقة تنظيف الحمامات وتم إرسالها إلى الإم بي سي ولم تأتي الموافقة إلى في منتصف شهر أغسطس ولم يبقى على رمضان سوى شهرين فقط، استغرق تصوير خواطر الجزء الأول أسبوعاً، وكذلك أسبوع لكل من الإعداد والإنتاج، فسبب برنامج خواطر عقبات كثيرة على القناة والشقيري ولو أن هذه العقبات لم تستغل لما ظهر هذا البرنامج كما يقول الشقيري.[16]

النشاط الإعلامي

اتجه أحمد الشقيري إلى التقديم الإعلامي والتلفازي بمحض الصدفة، فالشقيري بدأ حياته كرجل أعمال من خلال مؤسسته التجارية الخاصة إلا أن اتجاهه إلى نمط حياة أكثر تديناً ومواظبة على العبادة إضافة إلى تأثره الشديد بعدد من الدعاة من بينهم الدكتور طارق السويدان دفعه إلى محاولة تقديم مساهمة جادة تستهدف الشباب من أبناء جيله بشكل أساسي، وكانت البداية عام 2002 من خلال البرنامج التلفازي يلا شباب والذي شارك الشقيري في تقديمه مع عدد آخر من الشبان مثل الممثلين أحمد الفيشاوي وعمرو القاضي من مصر وغيرهم، تناول البرنامج قضايا الشباب بشكل جديد لا يعتمد على الخطابة بقدر ما يعتمد على لغة بسيطة تجذب الشباب.[4]

يلا شباب

قدم برنامج يلا شباب أحمد الشقيري وعمرو وقسورة ومجموعة من الشبان الذي عرض على قناة ام بي سي منذ سنوات، كان البرنامج مميزاً ولكن لم يستمر من مجموعة الشباب التي قامت بتقديمة إلا أحمد الشقيري الذي استمر في تقديم برنامج خواطر شاب ثم أصبح البرنامج متعدد المواسم والتي بلغت 11 موسماً كان آخرها في عام 2015 وهو الموسم الذي عرض فيه عصارة المواسم السابقة، كانت أفكار مواسم البرنامج مميزة وكانت في الأغلب تسعى إلى محاولات عملية وفي كل عام كان للبرنامج نهج ينتهجه وفكرة محورية يدور حولها.[17]
كان برنامج يلا شباب برنامج حواري ودردشة، فالضغوطات فيه أقل على الشقيري نتيجة وجودة ضمن مجموعة فهو عنصر واحد من ضمن فريق، وأيضاً لأن الفيشاوي كان هو المقدم الرئيسي للفريق والشقيري كان داعماً له في المجال الثقافي الجاد فضلاً إلى أن مساحة التسلية أكبر في يلا شباب عن خواطر، في التصوير وبعد التصوير يجلس أعضاء البرنامج ويتسامرون إضافة إلى المواقف المضحكة الكثيرة، كما أن سياسة البرنامج تعتمد على استقبال الضيوف ففي كل حلقة ضيف، وفي خواطر كانت المسئولية أكبر على الشقيري فكل الأنظار عليه لظهوره وحده، إضافة إلى أن التحضير له كان أطول.[18]
اعتبر برنامج يلا شباب تجربة فريدة ومميزة للشقيري لاتصاله ورفاقه بالمفكرين والدعاة وهذه ما علق عليه شقيري بقول:

«أكبر وأعظم نعمة في يلا شباب هو تواصلنا مع المفكرين والدعاة لأننا كنا في بعض الأحيان نجلس بالساعات وبعض الأحيان بالأيام مع ناس كان الشخص يحلم أنه يجلس معهم مثل المرافقة شهر رمضان كاملاً مع الشيخ حمزة يوسف وتخرج شخص آخر ومختلف تماماً وأيضاً الدكتور طارق السويدان والأستاذ عمرو خالد والحبيب الجفري كلهم بصراحة الجلوس معهم رفعني رفعة معنوية ونفسية وفكرية ما كنت سألقاها بأي أسلوب آخر، وخواطر أعطاني مسؤولية أكبر وحرية أكثر لأن البرنامج أنا أديره بالكامل فأعطاني حرية بالأفكار وطرح للمواضيع بدون تدخلات.[19]»

رحلة مع الشيخ حمزة يوسف

في الأعوام التالية شارك الشقيري في البرنامج التلفازي رحلة مع الشيخ حمزة يوسف والتي قامت فكرته على مرافقة مجموعة من الشباب للشيخ والداعية الأمريكي حمزة يوسف في مواقع مختلفة من بينها الولايات المتحدة، ومن خلال الرحلة وحواراته مع الشباب طرح يوسف رؤية متكاملة عن العلاقة بين الإسلام والغرب وكيف يمكن للمسلمين وخاصة الشباب دعوة الآخرين لدينهم بشكل حضاري وعصري.[4]

خواطر

جاءت تجربة أحمد الشقيري الأبرز في التقديم التلفازي من خلال برنامج خواطر والذي يعد استكمالاً لمشروع بدأه من خلال كتابة المقالات الأسبوعية في صحيفة المدينة تحت عنوان خواطر شاب أيضاً وقامت فكرة البرنامج على تقديم قضية شبابية معينة في حلقة لا تتجاوز مدتها خمس دقائق في شكل أقرب إلى النصيحة الموجهة للشبان والشابات، ومن خلال هذه الدقائق الخمس يتناول الشقيري عدداً من القضايا المثارة في أوساط الشباب مثل الحجاب والعمل وسبب عزوف الشباب عن القراءة إضافة إلى طرحه تساؤلات عن حال الأمة الإسلامية ومدى قدرتها على تحقيق النهضة والاكتفاء الذاتي من مواردها،[4] بدأ برنامج خواطر على شاشة الإم بي سي واستطاع أن يجذب ملايين المشاهدين العرب ورغم ذلك تعرض البرنامج لانتقادات عديدة لجرأته بشكل لم يعتده المشاهد العربي. ولقد زادت شهرة أحمد الشقيري في السعودية والوطن العربي بعد هذه السلسلة التي حققت نجاحاً كبيراً، وينسب البعض سبب نجاحه إلى بساطة أسلوبه ومعالجته لقضايا الشباب والأمة والتي كانت دائماً تبدأ بمقولته:

«لست عالماً ولا مفتياً ولا فقيهاً وإنما طالب علم.[20]»

استخدم الشقيري في برنامج خواطر لغة بسيطة سلسة تعالج قضايا المجتمع تصل كلماته بكل يسر وسهولة دون تكلف أو تصنع، يخاطب العقل والوجدان في آن واحد في ممارسة عملية لفقه الدعوة إلى الله، وفهم عميق للمقاصد الشريعة العليا تطبيقاً على أرض الواقع، وأقوى من كل ذلك المنهج الذي قدمه الشقيري النموذج لشباب جيله من خلال عمله هذا مظهراً ومخبراً فكان بذلك من أكثر الدعاة تأثيراً على شباب جيله يتحدث بلسانهم ولغتهم، ولم يكن هذا ليكفيه بل جعل همه أن يعيد أمة اقرأ التي لا تقرأ اليوم إلى أمة قارئة، فوضع نموذجاً للمقهى الإسلامي ينافس به المقاهي الأخرى التي أخذت منحنى قتل الوقت، فكانت الأندلسية أول مقهى إسلامي يعيد للكتاب مكانته، وليكون نواة تحفيز شباب أمة اقرأ على القراءة.[21]
ومن العرض الأول للبرنامج حظي خواطر بشعبية كبيرة وخاصة فئة الشباب والشابات، فكان المقدم يتكلم باللهجة العامية ويلبس مثل ما يلبس الشباب فكان سبباً لتقربه من الشباب بشكل أكبر ويوصل النصيحة بطريقة مباشرة من شاب إلى شاب ومن دون أي تعقيد، تعرض الشقيري لعدة انتقادات شرسة على مدار خواطره العشرة،[20] ولاقى البرنامج في نسخته الأولى نجاحاً بشكل فاجأ الجميع بما فيهم مقدمه الذي قرر أن يستمر خواطر كبرنامج رمضاني في كل عام وليتواصل النجاح على مدى الأعوام التالية،[4] فرض أحمد الشقيري نفسه في سنين قليلة، فارتقى برنامجه إلى الصف الأول في سلم البرامج الناجحة والمتميزة والتي تحمل قيمة تجديدية مضافة في دنيا الإعلام الثقافي مادة وأداء وإخراج ومعاصرة ومواكبة لآخر فنون العرض الجذاب المليء بالابتكارات.[22]

لو كان بيننا

برنامج لو كان بيننا لأحمد الشقيري فكرته استحضار النبي محمد في الزمن المعاصر – الحالي – وهل سيقوم المسلمين بتصرفاتهم الحالية أم لا.[23] فهو يهدف إلى تحقيق السنة النبوية في الأعمال اليومية في القرن 21. يطرح البرنامج تساؤلاً هو كيف كان رسول الله سيتصرف أو سيحكم على مواقف معينة في هذا الزمن كما لو كان بيننا، ولهذا ينزل الشقيري إلى الشارع ويلتقى بالناس مسلطًا الضوء على كثير من ممارساتهم اليومية ويقارنها بممارسات الرسول، كما جاءت في السيرة النبوية، محاولاً استقراء الإجابات والعِبر بهدف تجسيدها في ممارسات تطبيقية نقوم بها في حياتنا. ويناقش البرنامج – في حلقاته – موضوعات كثيرة تمس حياتنا الواقعية، مثل كيفية التعامل مع صنبور الماء، وأهمية إماطة الأذى عن الطريق، وضرورة شكر الله على نعمه حتى يبارك فيها. البرنامج مكون من جزئين كل جزء يحتوي على 15 حلقة.[24]

برنامج قمرة

النشاط الاجتماعي والثقافي والأدبي

 
لقطة شاشة لموقع أحمد الشقيري ثقافة دوت كوم

إلى جانب البرامج يملك الشقيري عدة مشروعات ثقافية يسعى من خلالها إلى إعادة أمة اقرأ إلى القراءة، ففي عام 2005 بدأ عدة مشاريع وقفية وغير ربحية منها برنامج خواطر ومقهى أندلسية الثقافي في جدة وموقع ثقافة دوت نت والهدف من هذه المشاريع تحسين وتطوير المجتمع بطريقة حديثة مقبولة لدى شريحة الشباب. وبعد مرور 7 سنوات ارتأى الشقيري مع مجموعة الفوزان والمركز الطبي الدولي وشركة أصول أن تنقل هذه المشاريع إلى المرحلة التالية عبر تأسيس شركة آرام الإحسان القابضة الغير الربحية والتي تسعى إلى نشر مفهوم الإحسان في المجتمع عبر إنتاج برامج تلفزيونية هادفة وتطوير مقهى أندلسية الثقافي وتحويل موقع ثقافة دوت نيت إلى موقع تواصل اجتماعي يهدف إلى نشر ثقافة القراءة والعمل التطوعي، كل هذا بهدف الارتقاء بالمجتمعات العربية إلى الأفضل للوصول لمصاف العالم الأول.[25]

موقع ثقافة

يحتوي موقع ثقافة على الكثير من المعلومات المتعلقة بالقضايا التي تثار من فترة لأخرى في البرنامج ويتم طرحها في هيئة حملة يشارك فيها عدد كبير من مستخدمي الإنترنت ويتضمن الموقع على لقطات من برنامج خواطر.[26]

موقع إحسان
لقطة شاشة لموقع إحسان.jpg

عنوان الموقع http://www.i7san.net//
نوع الموقع تواصل اجتماعي
اللغة العربية · الإنجليزية
المالك أحمد الشقيري
الوضع الحالي فعال

موقع أندلسية

أنشأ الشقيري موقع أندلسية الإلكتروني على شبكة الإنترنت للإعتناء بالشأن الثقافي والأدبي.

موقع إحسان

أنشأ الشقيري موقع إحسان أو i7san والذي يعتبر أول شبكة اجتماعية تفاعلية لنشر الثقافة والعمل التطوعي في العالم العربي، حيث يتيح لأعضائه إنشاء مشاريع تطوعوية والترويج لها والحصول على الدعم، فالموقع يعمل كحلقة وصل بين المتطوعين والنوادي التطوعية والداعمين، للترويج للعمل التطوعي في العالم العربي.
ظهر النور لموقع إحسان حين دشنه أحمد الشقيري على الإنترنت وجعل هدفه الرئيسي إستقطاب مئة ألف متطوع في عام 2012 ومليون متطوع آخر بحلول عام 2014. فتعتبر الغاية الجوهرية من موقع كـ شبكة إحسان هو العمل كحلقة وصل بين ثلاثة جهات: المتطوعين، النوادي التطوعية، الداعمين، لتقوم لتنشيط العمل التطوعي في الوطن العربي. يمكن لمستخدمي موقع إحسان التطوع بشكل مادي أو عيني أو من خلال بذل المجهود الشخصي في أحد المشاريع التطوعية على الشبكة.[30]
من خلال الصفحة الرئيسية للموقع يمكن الولوج إلى: الرئيسية، أعضاء، أندية – ويمكن الإنضمام إلى أندية قائمة أو إنشاء نادي داعم خاص لمشروع – يمكن إنشاء مشروع أو الإطلاع على مشاريع قائمة والمشاركة فيها، مكتبة، مقالات، أخبار، استطلاعات، مسابقات، ومن خلال الصفحة الرئيسية أيضاً يمكن أن يكون الفرد من الداعمين للموقع ومشاريع التطوع فيه.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى