باحثي بناة المستقبل

مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحث المصري “ أشرف سعد المتولي الحوبه”بأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (إدارة المشروعات الهندسية والتأثيرات التقنية المعاصرة لمشاريع التشييد والبناء أثناء التنفيذ) قدمها الباحث أشرف سعد المتولي الحوبه مصري الجنسية ومقيم بالمملكة العربية السعودية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن إدارة المشاريع هي أحد اهم أفرع علم الإدارة الحديثه في الأونه الأخيره والتي دائمًا تتطور. وفي العقود الماضية ارتفع استخدام  علم إدارة المشاريع وهذا بسبب النمو المطرد السريع للمشاريع سواء للحكومات أو الشركات وهذا لغاية والوصول الى الأهداف. ومنذ فترة طويلة أيضًا تعرف المشاريع على أنها أعمال خارجية أي ذات مظهر خارجي كابناء جسر أو بناء مباني أو طرقات أو إطلاق صاروخ.
وقد أشار الباحث إلى ظهور حاجة الإنسان إلى البناء منذ أن خلقه الله سبحانه وتعالى في الأرض وكلفه باستعمارها فكان بناء مسكن يأوي إليه الإنسان هو أول مشروع تشييد عرفه الإنسان، وتطور البناء عبر العصور حتى أصبح حرفة وأصبح لها مختصين يقومون بها. وفي العصر الحديث إتسمت مشروعات التشييد بالضخامة والتعقيد بسبب ضخامة وتعقيد المنشآت الحديثة، وتطلب تنفيذ تلك المشروعات اشتراك أطراف كثيرة من ممولين ومصممين واستشاريين ومقاولين وموردي المواد الخام ومواد البناء ومؤجري معدات وشدات ونظم تنفيذ ، وقد ساهم كل هذا في أن تصبح عملية تنفيذ المشروعات تحديًا كبيرًا للقائمين عليها. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي لدراسته حول: ما دور التأثيرات التقنية المعاصرة (نانو تكنولوجي) في تحديث مجال إدارة وتنفيذ المشروعات الهندسية؟
وبالنسبة لأهداف دراسته، فقد سعى إلى تسليط الضوء على ماهية إدارة المشروعات الهندسية، مراحل تخطيط مشاريع التشييد والبناء، عوامل نجاح المشروع الهندسي، وكذلك التقنيات الحديثة المستخدمة في عمليات التشييد والبناء.
وهو يرى أن أهمية دراسته قد نبعت من كونها من الدراسات القليلة التي ألقت الضوء على التقنيات المعاصرة في مشاريع التشييد والإنشاء وهي استخدام تقنية النانو. وعليه تمثل هذه الدراسة إضافة للمكتبة الهندسية العربية.
وفي سياق متصل، توصل الباحث إلى أن قطاع البناء والتشييد يعد من أهم القطاعات الاقتصادية من حيث معدلات النشاط واستيعاب العمالة وإيجاد فرص التشغيل والتداخل مع القطاعات الاقتصادية الأخرى والمساهمة بشل كبير في الناتج المحلي. كما أن لعملية التخطيط الإداري والهندسي للمشروع قواعد وضوابط ومؤشرات لابد من إتباعها من أجل وضع الخطط المحكمة لكل مشروع حسب ظروفه واحتياجاته ودرجة أهميته. هذا فضلاً عن أن استخدام تكنولوجيا النانو في مجال التشييد والبناء يكون له تأثير علي خفض تكلفة الإنشاء وكذلك والحفاظ علي موارد خامات مواد البناء وفتح مجالات حديثة لتوفير الطاقة والحفاظ علي البيئة.
وبنهاية الدراسة، أوصى بضرورة الإهتمام والتطوير بما هو جديد من التقنية الهندسية، وكذلك الإسراع في صرف مستحقات المقاول. هذا فضلاً عن التنسيق مع كل الجهات ذات العلاقة بموضوع العقد. ولابد من الأخذ في الاعتبار إحتياطات السلامة بموقع المشروع على المقاول، والحرص على نظافة الموقع باستمرار.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى