باحثي بناة المستقبل

مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحثة الليبية “ حنان خليل عبد السيد”بأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (أثر التدريب في تحسين أداء العاملين بالمؤسسات الصناعية: دراسة مطبقة على المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا) قدمتها الباحثة حنان خليل عبد السيد من دولة ليبيا.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن للتدريب دور فعال وكبير في تطوير الإفراد والعمل على زيادة إنتاجيتهم فهو يمدهم بالمعلومات التي تساعد في تحقيق أهدافهم ويطور مهاراتهم وقدراتهم، كما أنه له دورًا رئيسياً في تعديل السلوك والاتجاهات، وذلك بما يكتسبه الفرد من معلومات وأفكار تجعله يغير سلوكه نحو الأفضل وبالتالي تتحقق قدرات ومهارات فعلية في استخدام المفاهيم والأساليب في مواقف معينة سواء كانت هذه المهارات فنية أو فكرية أو سلوكية أو كل ذلك.
وقد أشارت الباحثة أن كافة المؤسسات الصناعية أصبحت تركز على العنصر البشري بشكل كبير وذلك لما له من أهمية وتأثير على واقعها ومستقبلها، فأصبح الاستثمار في العنصر البشري وسيلة للوصول إلى أهداف وغايات المنظمة، وعليه تدور المشكلة البحثية لدراستها حول التساؤل التالي: كيف تسهم إدارة التدريب في تحين أداء العاملين بالمؤسسات الصناعية؟
وبالنسبة لأهداف دراستها، فقد سعت إلى تسليط الضوء على دور التدريب في زيادة كفاءة أداء الموظفين. وكذلك أبرز أنواع البرامج التدريبية التي تقدم للعاملين في المؤسسات الصناعية.
وهي ترى أيضًا أن أهمية دراستها قد نبعت من كونها تركز على البعد الاستراتيجي لوظيفة التدريب في المؤسسات الصناعية وأثر ذلك على أداء العاملين فيها بالمؤسسة الوطنية للنفط بليبيا، والذي يعتبر خطوة رئيسية في تحديد الرؤية المستقبلية لإدارة الموارد البشرية ويسهم بالتالي في تحسين مستويات الأداء للعاملين ويسهم في تحقيق الميزة التنافسية لهذه المنظمات.
وقد توصلت الباحثة إلى أن تدريب الموارد البشرية يعمل على تزويد المورد البشري بالمعلومات والمهارات والأساليب المختلفة المتجددة عن طبيعة أعمالهم الموكولة لهم وتحسين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم،  كما أن للتدريب أثراً إيجابياً وبشكل واضـح علـى المؤسسات الصناعية، ويؤدى إلى نجاحها في تقديم دورها الريادي في الاقتصادات الوطنية بفاعلية وكفاءة عالية
وأخيرًا وليس بآخر، أوصت بأنه لابد أن يؤخذ بالاعتبار مدى ملائمة الأسلوب التدريبي للمادة التدريبية وللأفراد المتدربين. وكذلك لابد من توافر التسهيلات المادية للتدريب، مثل القاعات والأجهزة والمعدات اللازمة لإنجاز العملية التدريبية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى