باحثي بناة المستقبل

مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحثة المصرية “ ولاء حافظ حفناوي عبد الله”بأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (تأثير الإعلام المرئي على العلاقات الأسرية: دراسة مطبقة على دوله الكويت) قدمتها الباحثة ولاء حافظ حفناوي عبد الله مصرية الجنسية ومقيمة بدولة الكويت.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أنه حينما يستفيد الفرد مما يقدم له في وسائل الإعلام ، فإنه يصبح مواطنًا صالحًا, يحترم كل من حوله، وبالتالي ينصلح حال المجتمع عبر ربط هذا المجتمع بما تناقشه من قضايا اقتصادية واجتماعية، ومن ثم يعمل علي ربط المجتمع بقيادته. وبالتالي تعتبر وسائل الإعلام صوتًا لمن لا صوت له “صوت الشعب” فهي تمثل رأي الشعب.
وقد أكدت الباحثة أن الإعلام المرئي يعد من أكثر أدوات التغيير قوة لما له من سلطة على أفـراد المجتمـع بشرائحهم المختلفة، ولاسيما مع توجيه مشاعرهم وأحاسيسهم نحـو قـضايا نفـسية واجتماعية لا تتصل مباشرة بالتحديات التي تجابه بلدانهم ومجتمعاتهم، حيـث أخـذت عمليات التواصل بالعالم بأسره تأخذ أشكالاً متشابهة نسبياً، بحكم عمليات التقارب بين مكوناته، غير أن تأثيراتها تأتي مختلفة بدرجة كبيـرة تبعًـا للخـصوصيات الثقافيـة والحضارية التي تميز المجتمعات عن بعضها بعضاً. وعليه تدور المشكلة البحثية لدراستها حول التساؤل التالي: ما هو أثر الإعلام المرئي علي الأسر العربية في المجتمع الكويتي؟
هذا، وقد سعت الباحثة إلى تسليط الضوء على دور العولمة في التأثير على الإعلام المرئي، بالإضافة إلى الآثار الاجتماعية الإيجابية والسلبية للإعلام المرئي على الأسر العربية.
وقد أوضحت أن أهمية دراستها جاءت جراء التغييرات التي شهدتها المجتمعات العربية مؤخرًا جراء عملية التطور السريع التي تشهدها وسائل الإعلام تزامنًا مع التطور التكنولوجي وكذلك الاتجاهات السياسية والاقتصادية التي سيطرت على المنطقة العربية. فوسائل الإعلام أصبحت تؤثر بشكل كبير سلبًا وإيجابًا على حياة الأفراد داخل الأسر العربية. الأمر الذي حدا بالباحثة لتحليل الآثار الإيجابية والسلبية لهذا التأثير في محاولة للخروج بعدة توصيات ومقترحات لتقليل الجوانب السلبية وتعظيم المنافع المكتسبة.
وفي السياق ذاته، توصلت الباحثة إلى أن تأثير وسائل الاعلام المرئية فى بعض الاحيان يكون قويًا جدًا وقادرًا على نشر نمط سلوكى وثقافي واجتماعى ينتهجه الفرد أو المجتمع، وفى بعض الأحيان يكون تأثيرها أقل ويستطيع الفرد أو المجتمع الخروج من النمط الفكري والمجتمعى والسياسى الذي ترسمه تلك الوسائل. كما أحدثت الثورة الاعلامية تغييراتٍ سلبيةٍ على نسيج الأسرة مما أفقد الأخيرةَ قدراً كبيراً من تماسكها ووحدتها، وعرضها للكثير من التحديات التي تواجه القيم العائلية والمجتمع بأسره. ولكنه في نفس الوقت له بعض التأثيرات الإيجابية وذلك من خلال البرامج الدينية التي تبصر المشاهدين بأمور دينهم وتقدم لهم بعض الآيات القرآنية مع تفسيرها وشرحها لهم، والحوارات والمناقشات مع بعض العلماء حول قضايا اجتماعية تتعلق بشؤون حياتهم ومجتمعهم وتسويتها بما يتعايش مع تعاليم دينهم.
وعليه، أوصت في دراستها بضرورة توجيه دعوة الجهات الإعلامية والتنموية إلى إنشاء مؤسسات إنتاج متميزة تقدم برامج تقوم على إصلاح العلاقات وإعادة بناء جسور الود والحوار داخل أفراد الأسرة العربية. وكذلك توجيه دعوة إلى عقد دورات  للآباء في أهمية توطيد العلاقة الأسرية داخلياً وخارجياً وتقوية نقاط ضعف في التواصل.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى