قصص تنموية

في درب الحيــاة … محطة انتباه !!

warning-4d123e2dd7a51

عاد الأب من عمله متأخراً كعادته وقد أصابه الإرهاق والتعب فوجد ابنه الصغير
ينتظره عند الباب سائلاً إياه : كم تكسب من المال في الساعة يا أبي ؟ فرد الأب غاضباً:
هذا ليس من شأنك كيف لك أن تسألني مثل هذه الأسئلة! فرد الابن فقط أريد أن عرف أرجوك
أخبرني . فرد الأب وقد ضاق ذرعاً به : خمسين جنيها في الساعة . فأطرق الابن وقال : هلا أقرضتني
عشرة جنيهات من فضلك ؟ فثار الأب وقال لابنه : إذ كنت تريد أن تعرف كم أكسب لكي أعطيك عشرة
جنيهات تنفقها على الألعاب والحلوى فذهب لغرفتك ونم . فأنا أعمل طوال اليوم ولا وقت لدي لتفاهاتك هذه.لم ينطق الصبي وذهب بهدوء إلى غرفته . جلس الأب غاضباً محدث نفسه كيف يستجوبني بهذا الأسلوب الابتزازي للحصول على بعض المال ؟
وبعد أن هدأ بدأ يفكر فيما حدث وشعر بأنه كان قاسياً مع طفله فذهب
إلى غرفة ولده وفتح الباب قائلاً :هل أنت نائم يا عزيزي ؟ فرد الابن : لا ما زلت مستيقظاً . فقال الأب : لقد
كنت قاسياً معك فقد كان اليوم طويلاً وشاقاً في العمل . تفضل هذه عشر جنيهات . تهلل وجه الصبي فرحا
وقال : شكراً يا أبي وفوجئ الأب بالصغير يضم الجنيهات إلى أخرى تحت وسادته فاستشاط الأب غيضا
لأن الصغير طلب المال ومعه غيره وسأله غاضبا لماذا طلبت المال وكل ذلك معك ؟ فرد الطفل ببراءة :
لم يكن لدي ما يكفي , الآن أصبح لدي خمسون جنيها . وأريد أن أشتري ساعة من وقتك يا أبي نقضيها معا .
بعد أن تمر السنوات ….
يكتشف البعض أنهم أضاعوا الكثير
حاول أن تغتنم الفرصة
قبل فوات الأوان

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى