تعليم وتدريب

الشخصيات الصعبة..

10632845_1520327901538263_4454113254809828763_n
إعداد أستاذة / جيهان جابي عفيف نزال
الشخصية الصعبة:
هي الشخصية التي يصعب علينا التعامل معها، وغالباً ما يطلق هذا المصطلح على الشخص العنيد-المتكبر- شديد الحساسية – أو أى شخص عنده أي صفه يصعب التعامل معها.
صفات الشخصية الصعبة:
التقلب والمزاجية والعصبية : حيث أنه من الصعب الأخذ والعطاء بالكلام مع الشخصية الصعبة أما لحساسيتها المفرطة أو لعصبيتها وحدتها، وهذه الشخصية بينها وبين نفسها غير مرتاحة فأحياناً تحس بالنشوى العارمة وأنها حققت انتصارات كبيرة وأثبتت نفسها وأنها لا يهمها شيء ،وأحياناً أخرى تعانى من الانكسارات الداخلية والشعور بالنقص الشديد والخزي والعار من تصرفاتها فهي تؤذى عندما تشعر بالثقة وتستثير الشفقة عندما تشعر بالنقص.
أنماط السلوك للشخصية الصعبة:
1. الشخص الدبابة.
2. القنّاص
3. ذو العلم الواسع
4. المتعالم الذي يدّعي المعرفة
5. القنبلة اليدوية
6. الشاكي الباكي
7. المتردد ا لرافض
8. السلبي الصامت
9. المتردد
10.الإمعة
11.الشخصية الميّالة إلى الإجهاد
1. الشخص الدبابة:
من خصائص الشخص الدبابة: ثقة زائدة في النفس، يلجأ للمواجهة الصريحة أثناء تعرّض أهدافه للخطر، لا تسيّره دوافع شخصية ضدك، هو في حالة طوارئ داخلية، غير مقبل على الإبطاء، يملك وقاحة باردة، ولديه عدوانية تامة.
أهدافه وتأثيرها على سلوكه: يميل لإنهاء المهمة بأسرع وقت وأفضل طريقة،يعتبرك جزءا من الهدف ولكنك لست الهدف نفسه ولكنه يظن أنك سبب كل المتاعب ولأنه يريد إنهاء المشكلة بأي ثمن فلا بد من إبعادك عن الطريق.
ردود الفعل العادية تجاه الشخص الدبابة: الهجوم المضاد بنفس القوة ومحاولة تبرير المواقف أو الصمت التام والابتعاد عن فوهة المدفع. أما هدفك الجديد فهو الحصول على احترام الدبابة دون الاضطرار لاستخدام المدفعية المضادة.
الخطة: الاحتفاظ بالثبات في الموقف مع التنفس ببطء وهدوء واتركه يفرغ كل ما في جعبته، صوّب على الهدف مع تلخيص ردك على الاتهامات مع توضيح أن هذه هو وجهة نظرك الشخصية في الموضوع ،السلام المشرّف: اجعل هناك فرصا لعودة العلاقات مع الدبابة فلا تغلق الباب أمام فرص السلام وأعطه فرصة للتراجع بكرامة، لا ترد الغضب بغضب ، لا تحاول التبرير، ولا تنصت وتتحوّل إلى صامت.
2. القنّاص:
من خصائص القنّاص: تصيد الأخطاء للآخرين(يستغل الضعف الإنساني)، التعليقـــــــــــات اللاذعة(ماهر في الإحراج و التحقير)، الاستهزاء بآراء الآخرين في أشد الأوقات التي يحتاجون فيها للثقة بالنفس، بارع في التخطيط (يستغل الخوف الإنساني للإحراج من أجل السيطرة)، حساس عندما لا تسير الأمور على هواه، وغير منصف – مبالغ –حركات العين في كل اتجاه.
أهدافه وتأثيرها على سلوكه : إنهاء العمل في أسرع وقت مع لجوءه للقضاء على أي معارضة بسرعة ليصل إلى أهدافه، محاولة الحصول على اهتمامك وجذب انتباهك عن طريق السخرية اللاذعة ودافعه الرئيس في ذلك هو البحث عن مودتك واهتمامك.
ردود الفعل العادية تجاه القناص: هجوم مضاد بقوة لعدم إنصافه، المبالغة في العداء لمبالغته في الحديث، تعليقات غاضبة للرد على السخرية. أما هدفك الجديد فهو إخراج القناص من مخبئه كي يواجهك وجها لوجه.
الخطة : التوقف عن الحديث وتكرار كلماته بنفس طريقته فيؤدى ذلك عادة إلى إحراجه وإضحاك الآخرين، توجيه أسئلة واضحة، إذا كان رد فعل سلوكك مع القناص هو العدوانية فتعامل معه مثلما تعاملت مع الدبابة، توجيه أسئلة واضحة (استكشافية)، تعلم روح الدعابة(هجوم عكسي).
3. ذو العلم الواسع:
من خصائص ذو العلم الواسع: معرفة عميقة وكفاءة كبيرة،شديد الثقة بالنفس، التعبير عما يريد بوضوح، يسيطر على الناس فى الأحداث (بمناقشات متعجرفة)،يرهق الآخر فى الحوار حتى التسليم، يتصيد نقاط ضعف الآخرين.
أهدافه وتأثيرها على سلوكه: إنهاء العمل على أفضل وجه ولهذا فهو يميل إلى السيطرة ولا يحب المعارضة.
ردود الفعل العادية تجاه ذو العلم الواسع: تحاول التشبه به في رفضه آراء الآخرين لمجرد معارضته لآرائك، ضيق أفقه من وجهة نظرك قد تؤدى بك إلى احتقاره، شعورك بالإحباط لأن آرائك لن ترى النور أبدا. أما هدفك الجديد فهو أن تجد طريقا لأفكارك الجديد، وأن لا يكون عائقا في طريق نجاحك.
الخطة :الاستعداد الجيد قبل تقديم الفكرة وذلك بدراسة كل التفاصيل فلا تترك فرصة لواسع العلم أن يكتشف خطأ يبرر به رفضه للفكرة كلها، رد على مسامعه باختصار واحترام شديدين رأيه في الموضوع حتى تثبت له احترامك واقتناعك بما يقول، قدم له الطمأنينة، اعرض رأيك بطريقة غير مباشرة، أكد له اعترافك بريادته وتفوقه وتأكد أنك باعترافه هذا اختراق ثغرة في جدارا لغرور مفسحا مكانها موضعا لفكرتك.
4. المتعالم الذي يدعي المعرفة:
من خصائص المتعالم الذي يدّعي المعرفة: يملك قدرا ضئيلا من المعرفة، يحسن التأثير على الناس في البداية، متخصص فى الفهلوة و التهويل و المبالغة، براعــة كلاميــة و قــدرة علـى التـعبــيــر، متطفل بإبداء النصائح غير المفيدة دون أن يطلب منه أحد، يخــدع البسطــاء و يــورطهــم فى مشــاكــــــــل كــبــيــرة، عند مناقشته يعلو صوته و يبقى على موقفه فيخرج الآخرين عن شعورهم ليبدوا حمقى مثله ، دائـمــــــــــــــا عــــنــــــــــــده أنــــــــــــا طـفـــوليــــــــــــة .
أهدافه وتأثيرها على سلوكه:الحصول على الثناء والإعجاب ولذلك فهو يميل إلى الإندفاع للتأثير على الآخرين. ردود الفعل العادية تجاه مدعي المعرفة : العنف في الرد عليه مما يستفزّه ويدفعه للمبالغة أكثر فى ادعاءاته. أما هدفك الجديد فهو اصطياد أفكاره السيئة وإبعادها عن الطريق.
الخطة :اعطه بعض الاهتمام الذي يبحث عنه حيث قم بإعادة ملاحظاته بحماس مع الإيحاء له بأن نواياه حسنة وأنه يريد المساعدة، اسأله عن أشياء محددة، تحدّث عن وقائع ملموسة مع إظهار المستندات التي تؤكد كلامك، افتح له بابا للخروج من المأزق: قل هل مثلاً ربما لم تتح لك الفرصة للإطلاع على كل هذه المستندات ولذا كان لك رأى مغاير، اكسر الدائرة التي تؤدي به إلى التصرفات المثيرة للاستفزاز: ادعه للقاء خاص وواجهه بهدوء بما يفعل ، ووضح له النتائج السلبية لسلوكه ، وإذا أحسن مدعى المعرفة أداء شيء فاغمره بالثناء الذي يستحقه فسماع المديح والإعجاب هو الدافع الرئيس لسلوكه.
5. القنبلة اليدوية:
من خصائص القنبلة اليدوية: وقتما تتراكم الدوافع والأسباب لديه تنفجر القنبلة في كل اتجاه محطما كل شئ ولأتفه الأسباب، صمـــــت مــــــع الانفجــــــــــار مـــــع أول استفزاز، يـــشـــعـــــــر بــعــــــدم التــــقــــديـــــــر و الاحترام، سلبي بائس يترك آثار سلبية عميقــــــة لــدى الآخــريــــــن.
أهدافه وتأثيرها على سلوكه:الحصول على الثناء والاهتمام، فإذا قوبل القنبلة باللامبالاة فإنه يشعر بالاستياء الذي يتراكم بداخله دافعا إياه لانفجار في وقت لا يتوقعه أحد.
ردود الفعل العادية تجاه القنبلة:انفجار مضاد، انسحاب من المعركة وشعور بالكراهية للقنبلة، الهروب من المواجهة. أما هدفك الجديد فهو السيطرة على الموقف حين يفلت زمام القنبلة.
الخطة:اجذب انتباهه إليك إذا انفجر وذلك بأن تنادى عليه عدة مرات وبصوت ودود ومعبّر، خاطب العواطف: من حيث إظهار اهتمامك الحقيقي بمشكلته و الاستماع بدقة لتحدّد سبب الانفجار. هدّئ من حدة الموقف ثم مناقشة الأمر بهدوء، امنحــــه بعض الوقــــــــت لاسترجاع السلـــــوك، تعامل معــــه على أنـــــه طفـــــل فكــــــفّ عــــن تـأنيـبــــه.
6. الشاكي الباكي:
من خصائص الشاكي الباكي: يهوى الشكوى من كل شيء، لعدم رضاه عن كل شيء،مثالي فى عالم غير مثالي، تفكيره سلبي يشعر بالقهر و ثقل المسؤولية، يركّز على المشكلات لاستخراج أدلة سلبية على العجز، يتفنن فى تحويل الأدلة السلبية إلى تهمة ضخمة، يقاوم التفكير الإيجابي الذي يوجد الحلول، لشعور بالتقدير الذاتي.
أهدافه وتأثيرها على سلوكه : المثالية وربما كان الكمال المطلق هدف لا يمكن الوصول إليه ولذلك فهو غير راضٍِ على الدوام، عنده تذمر و أنين و شكوى و يدفع الآخرين للجنون و الشعور بالملل.
ردود الفعل العادية تجاه الباكي: ‌أن تبدأ بالشكوى معه، أن تعترض على ما يقول ، أن توافق على ما يقول فيتمادى فى الشكوى، محاولتك حل مشكلته، أن تتساءل لماذا اختارك أنت بالذات ليشكو إليك. أما هدفك الجديد فهو أن تتحالف معه بهدف حل مشكلاته بطريقة إيجابية.
– الخطة :الإستماع إلى القصة مع محاولة تحديد نقطها الأساسية، مقاطعة سرد القصة فى بعض المراحل مع طرح أسئلة توضيحية، عادة توجيهه إلى الاهتمام بالحلول الممكنة، تحدث معه عن المستقبل، إذا لم تفلح جميع محاولاتك لإنهاء حالة الشكوى فيجب أن تضع حدا للشكوى وذلك عن طريق إخباره بحقيقة كونه يفكر دائما في طرح المشكلات ولا يفكر أبدا في طرح الحلول. لا توافقه فى الرأي فيتمادى، لا تعارضه فيعيد الشرح، لا تسأله لماذا يفعل ذلك دعوة لإعادة القصة، لا تحاول حل المشكلة لأنك لن تستطيع أن تفعل شئ نيابة عنه.
7. المتردد الرافض:
من خصائص المتردّد الرافض: شخصية متشككة فى كل شيء، تتصيد الأخطاء فى كل مشروع ليرفضه، حلة متطرفة من الأنا الأبوية، عنده يقين بأن ما ساء لايمكنه التحسن أبداً، عنده فكر تآمري، ماهر فى وضع العقبات، يعمل على نشر الطاقة السلبية.
أهدافه وتأثيرها على سلوكه: عدم الاهتمام بأفكار الآخرين وخوفه من خيبة الأمل في اجتياز التجربة يدفعه للبعد عن المخاطر.
ردود الفعل المعتادة تجاه المتردد الرافض: انخفاض الروح المعنوية، قتل الابتكار والإبداع، و التخلّي عن الأهداف أما هدفك الجديد، فهو مساعدة المتردد ليتحول من شخص يتصيد الأخطاء إلى شخص يدرك الأسباب الكامنة وراء ارتكاب الأخطاء.
الخطة :لا تقاوم التيار من حيث السماح له بأن يتحدث أولا بسلبيته المعتادة ولا تعارضه، استخدمه كمصدر هام للمعلومات فطبيعته المتشككة تجعله أقدر الناس على رؤية كل المصادر المحتملة للمشكلات، أمهله لفترة واطلب منه العودة بعد التفكير بهدوء قد يغير من موقفه الرافض، استخدم معه أسلوب الإيحاء المضاد، اعترف بنيته الحسنة.
8. السلبي الصامت:
من خصائص السلبي الصامت: الانطواء، صعوبة التعبير عن آرائه، غير راضي، مسالم، غير واثق، يلتزم الصمت لتجنب جرح المشاعر و إغضاب الآخر، لديه ضعف اتصال بالآخرين، تتراكم عنده الأحقاد و الضغائن.
أهدافه وتأثيرها على سلوكه:هناك نوعان من الصامتين: ‌أحدهما محور حياته الناس فهو لديه رغبة في مجاراتهم ولكن عند الضغط عليه يلجأ للصمت. والثاني يرغب فى إنهاء مهامه بأفضل طريقة وحين يتعرض لأخطاء الآخرين يلجأ للصمت كوسيلة للاحتجاج.
ردود الفعل المعتادة تجاه السلبي الصامت:العصبية والعنف معه وذلك لإقناعه بالكلام، ولكن لا بد أن تعرف كيف تصبر عليه. أما هدفك الجديد فهو تحفيزه على الكلام.
الخطة : خصص مساحة كافية من وقتك تقضيها معه دون محاولة لاستعجاله أو الضغط عليه واعلم أن مثابرتك وإصرارك سيدفعه في النهاية لإعطائك ما ترغب حتى يتخلص من إلحاحك، وجه له أسئلة لا تحتمل الإجابة بنعم أو لا وتتطلب شرحاً للرد عليها، أضف بعض المرح للموقف من حيث اقتراح بعض الإجابات الغريبة فى حالة طول صمته حتى تنتزع منه ضحكة لتكسر الحاجز بينكما، فى حالة صمته قم أنت بتخمين الإجابة مع ذكر السبب الرئيس الأمر الذى دفعه إلى أن يسرد باقى الإجابة، الحذر من وعد الصامت بأشياء لا تستطيع تنفيذها.
9. المتردد:
من خصائص المتردد: شخص عاجز عن اتخاذ القرارات فى الوقت المناسب، يتجنب اتخاذ القرارات، يخشى أن القرار الخاطئ قد يغضب أحد، يراوغ حتى يتخذ شخصاً أخر يصنع له القرار. يجد الحل فى التسويف والكلام المطاطي.
أهدافه وتأثيرها على سلوكه: يزيد المشاكل تفاقماً بدلاً من حلها، لديه إحباطاً عاماً وسخطاً عاماً، يسيء إلى علاقته بالآخرين.
ردود الفعل المعتادة تجاه المتردد: المتردد يسبب لك العصبية ونفاذ الصبر وأي محاولة للضغط عليه لاتخاذ قرار تدفعه للمبالغة في التردد. أما هدفك الجديد فهو مساعدته على اتخاذ قرار مناسب وذلك بتقديم خطة له يتبعها .
الخطة:عدم الضغط عليه ليصل إلى قرار ولكن اطلب منه الاسترخاء والوثوق فى أن قراره لن يؤثر على مستقبله تأثيرا سلبيا، حاول اكتشاف الصراعات التي تدور بداخله، وحاول كشف كل الاحتمالات التي تدور فى ذهنه بخصوص القرار، علّمه كيفية استخدام أسلوب ( بن فرانكلين ) لاتخاذ القرار وهو يتلخص في كتابة ورقة سلبيات وإيجابيات كل قرار ثم مقارنة الأوراق للوصول للقرار الأكثر إيجابية، عندما يصل المتردد إلى قرار فعليك أن تطمئنه وتؤكد له أنه لا يوجد قرار مثالي خالي من الأخطاء، حاول تقوية العلاقة بينك وبينه وكن على استعداد لإعطائه جزءا من وقتك، أشعره بأنك شخص متفاهم وأكد استعدادك لتقبّله.
10. الإمعة:
من خصائص الإمعة: شخص يوافق الجميع ويعدهم بتنفيذ طلباتهم دون أن يفي بوعوده، الإجابة الفورية على طلبات الآخرين دون تفكير، لايفكر فى أثر وعوده ولا تبعات عجزه عن الوفاء، يستخدم عبارات ( أكيد – حتماً – أساس)، اختياراته تدور حول احتياجات الآخرين ومطالبهم.
أهدافه وتأثيرها على سلوكه:مسايرة الناس والحصول على رضاهم ويظن أن من حقه فى المقابل أن يحصل على الحب والتقدير، ولكن عدم وفائه بوعوده يسبب استياء الناس منه، عند العجز عن الوفاء يغضب من كان يسعى للانسجام معه، عند الوفاء حياته ليست ملكاً له بل حياته عبارة عن سيارة إسعاف مما يؤدي به إلى توتر عميق فى العلاقات، أفعال تخريبية لاذعة، رفض واستياء تجاه والديه.
ردود الفعل العادية تجاه الإمعة: الغضب واللوم إذا ما وعدك بشئ ولم يقم بتنفيذه بينما هو فى أمس الحاجة لأن تهتم به وتعلمه كيف ينظم وقته. أما هدفك الجديد فهو الحصول على تعهدات يمكن الوثوق بها.
الخطة : تشجيعه على الصراحة وإشعاره بالأمان والثقة، الاستماع إليه جيدا واستيضاح وإعادة ما يقوله علي مسامعه، ساعده على تخطيط يومه وإنتاجيته وذلك بمناقشة وسائل التغلب على المعوقات لتنفيذ الوعود معه، في نهاية حديثك معه قل له : “فى المرة القادمة ، كيف ستتصرف لو قطعت وعداً ولم تتمكن من تنفيذه؟” ثم استمع إلى إجاباته واطلب منه الالتزام بها بكلمة شرف، نــــوع مــــــن أنــواع الأنـــــا الــطفـــولــيــة، اســــــــأله مــــــــــاذا تعلمت مـــــــن التجـــربة؟ (سياســـــة التوجـيـه).
11. الشخصية الميالة إلى الاجهاد:
من خصائص الشخصية الميالة إلى الإجهاد العدائية، مما يجعله عرضة للإصابة بأمراض القلب المزمنة، ومن أهم ما يميز الشخص الميال إلى الإجهاد:
التفاني في العمل لساعات طويلة والشعور بالذنب أثناء الراحة، إنجاز العمل حتى في العطلات، يعيش فى حالة طوارئ مستمرة ومواعيده أخيرة مستعجلة، سريع فى مشيه وأكله وقيادته وأفعاله وأقواله،يسابق الوقت، لديه إيماءات معبرة كالضرب على الطاولة أو التلويح باليد، محاولة إنجاز المزيد والمزيد في وقت أقل، ولو كانت مهمتين في وقت واحد، يرفض ويكره الانتظار، وقد يصل إلى نفاذ الصبر، فهو يتسلق السلم بسرعة، ويقفز ثلاث درجا سوياً بدلاً من الصعود بالمصعد الكهربائي، يتخاطب بشكل عدائي وبصوت عالٍ، ويستعجل العبارات الأخيرة من الكلام، اهتماماته دائماً تنصب على العمل فقط، لا يفضل الخوض في الأحاديث الجانبية، تنافسي مع نفسه أو مع من حوله، له معاييره الخاصة فى القبول أو الرفض.
عواقب الشخصية الميالة إلى الإجهاد: يميل الشخص الميال إلى الإجهاد إلى المنافسة وعدم قبول الهزيمة؛ مما ينفر زملاءه من العمل؛ لأنه يظن أنه دائماً يملك الحل الأمثل للمشكلة، ويظن دائماً أنه على حق، لا يميل إلى مساندة زملائه في العمل، ينجز العمل بنفسه بدلاً من تضييع الوقت في تعليم الأشخاص ( خصوصاً إذا كان مديراً)، وفي ظل هذا السلوك تعيش المنظمة حالة من القلق، ويصاب الشخص الميال إلى الإجهاد بأزمات وأمراض صحية مما يعيق العمل، وقد يلجأ الموظفون إلى أخذ إجازات ليرتاحوا من مديرهم ذي الشخصية الميالة إلى الإجهاد.
التعامل مع الشخصية الميالة إلى الإجهاد:أفراد هذه الفئة ليسوا مستمعين جيدين؛ بل يعبرون عن أفكار الآخرين ويتمون حديثهم ولا يهتمون بالوقت، يرغبون القيام بعدة أمور في نفس الوقت، تذكر أن هذه الفئة ليست سيئة، تجنب الغضب والتحدّي لهذه الفئة، تقرّب إليه بوسائل مباشرة وغير مباشرة لضمان ولائه، أفصح عن مشاعرك لهذه الفئة مما يزيد من الثقة بينكما، إضافة إلى الحوار الهادىء والرصين مع هذه الفئة.
تحت إشراف
د / مها فؤاد
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى